البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما معنى الطلاق وحكمه ومحاسنه:
وهي غائبة، فأجابه فضولي، وقال: زوجتها منك، فيقع موقوفاً؛ لأنَّ ركن التَّصرّف وهو قوله: زوَّجت وتزوَّجت صدرَ من أهله، وهو العاقل البالغ، مضافاً إلى محلِّه، وهو الأنثى من بنات آدم - عليه السلام -، وليست من المحرمات، ولا ضرَّرَ في انعقاده موقوفاً على الإجازة؛ لكونه غير لازم فينعقد موقوفاً، فإن رأى فيه مصلحةً نفذه (¬1).
ومن أحكامه:
حكم الدُّخول في النِّكاح الموقوف كالدُّخول في الفاسد، فيسقط الحدّ للشُّبهة، ويثبت النَّسب، ويجب الأقل من المسمَّى ومن مهر المثل؛ لأنَّ الوطء في غير الملك لا ينفك عن عقوبة أو غرامة، إلا أنَّه تلحقه الإجازة، فيصير صحيحاً بخلاف الفاسد (¬2).
المحور الثاني: الطلاق:
الجانب الأول: ما معنى الطلاق وحكمه ومحاسنه:
أولاً: معنى الطلاق لغة واصطلاحاً:
الطلاق لغةً: هو رفعُ القيد مطلقاً، سواء كان حسياً أو معنوياً. فيقال: طَلَقْتُ البعيرَ من عقاله. ويقال: أَطْلَقْتُ الأسيرَ من قيده في رفع القيد
¬__________
(¬1) ينظر: شرح الأحكام الشَّرعية 1: 206 - 214، وغيره.
(¬2) ينظر: المبسوط 5: 21، ورد المحتار 2: 350، وغيرهما.
ومن أحكامه:
حكم الدُّخول في النِّكاح الموقوف كالدُّخول في الفاسد، فيسقط الحدّ للشُّبهة، ويثبت النَّسب، ويجب الأقل من المسمَّى ومن مهر المثل؛ لأنَّ الوطء في غير الملك لا ينفك عن عقوبة أو غرامة، إلا أنَّه تلحقه الإجازة، فيصير صحيحاً بخلاف الفاسد (¬2).
المحور الثاني: الطلاق:
الجانب الأول: ما معنى الطلاق وحكمه ومحاسنه:
أولاً: معنى الطلاق لغة واصطلاحاً:
الطلاق لغةً: هو رفعُ القيد مطلقاً، سواء كان حسياً أو معنوياً. فيقال: طَلَقْتُ البعيرَ من عقاله. ويقال: أَطْلَقْتُ الأسيرَ من قيده في رفع القيد
¬__________
(¬1) ينظر: شرح الأحكام الشَّرعية 1: 206 - 214، وغيره.
(¬2) ينظر: المبسوط 5: 21، ورد المحتار 2: 350، وغيرهما.