البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: دعوة الإسلام إلى الزواج؟
ولذلك علينا أن نطلب الرزق بالتّزوج؛ لأنّ فيه فتح باب الرزق وإغناء المتزوج إن كان يريد العفاف لا المباهاة والتفاخر، قال - عز وجل -: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور: 32].
وعن عروة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «انكحوا النساء، فإنّهنّ يأتينكم بالمال» (¬1)، وهذا صريح من النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنّ الزواج سبب في إيجاد الرزق وسعته، فليس على الراغب بالزواج أن يمتنع منه خشية عدم القدرة في الإنفاق على الزوجة؛ لأنّ الرزقَ مكفول من الله تعالى، وما علينا إلا أن نأخذ بأسبابه، ونؤديه في مكانه من غير إسراف وتبذير.
رابعاً: إكمال الدّين بالزّواج:
فالنكاح طريقنا لإكمال ديننا لتحقُّق الاستقرار والطمأنينة في حياتنا، وتحصين فروجنا، فتنصرف أَرواحنا لله تعالى، ويظهر هذا فيما يلي:
1.أن يستعين الله تعالى على نصفه دينه بالزَّواج، لا سيما من الزوجة الصالحة، ففضيلته لأجل التحرز من المخالفة تحصناً من الفساد، فكأن المفسد لدين المرء في الأغلب فرجه وبطنه، وقد كفى بالتزويج أحدهما (¬2).
¬__________
(¬1) في مراسيل أبي داود ص180، وقال الشيخ شعيب: رجاله ثقات رجال الشيخين.
(¬2) ينظر: إحياء علوم الدين 3: 25 - 26، وغيره.
وعن عروة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «انكحوا النساء، فإنّهنّ يأتينكم بالمال» (¬1)، وهذا صريح من النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنّ الزواج سبب في إيجاد الرزق وسعته، فليس على الراغب بالزواج أن يمتنع منه خشية عدم القدرة في الإنفاق على الزوجة؛ لأنّ الرزقَ مكفول من الله تعالى، وما علينا إلا أن نأخذ بأسبابه، ونؤديه في مكانه من غير إسراف وتبذير.
رابعاً: إكمال الدّين بالزّواج:
فالنكاح طريقنا لإكمال ديننا لتحقُّق الاستقرار والطمأنينة في حياتنا، وتحصين فروجنا، فتنصرف أَرواحنا لله تعالى، ويظهر هذا فيما يلي:
1.أن يستعين الله تعالى على نصفه دينه بالزَّواج، لا سيما من الزوجة الصالحة، ففضيلته لأجل التحرز من المخالفة تحصناً من الفساد، فكأن المفسد لدين المرء في الأغلب فرجه وبطنه، وقد كفى بالتزويج أحدهما (¬2).
¬__________
(¬1) في مراسيل أبي داود ص180، وقال الشيخ شعيب: رجاله ثقات رجال الشيخين.
(¬2) ينظر: إحياء علوم الدين 3: 25 - 26، وغيره.