الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني عشر في التفسير والمفسرين وما يتعلق بهما
ج. «الدر المنثور في التفسير بالمأثور»؛ لجلال الدين السيوطي، (ت911هـ)، لخصه من كتب ترجمان القرآن، وهو التفسير المسند إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
د. «تفسير ابن كثير»؛ لعماد الدين إسماعيل القرشي الدمشقي (ت774هـ)، وهو من أصح التفاسير بالمأثور نقل فيه عن النبي وكبار الصحابة والتابعين.
هـ. «معالم التنزيل» للحسين بن مسعود البغوي (ت516هـ)، وهو كتاب متوسط نقل فيه عن مفسري الصحابة والتابعين، ومن بعدهم (¬1).
و. «التفسير الكبير» لبقي بن مخلد بن يزيد الأندلسي القرطبي، (ت276هـ)، قال ابن حزم: «أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره لا تفسير ابن جرير ولا غيره»
ز. «أسباب النزول» لعلي بن أحمد الواحدي (ت468هـ)، اقتصر في تفسيره على بيان أسباب النزول بالمأثور، وهذا نوع من التفسير لا مجال للتأويل فيه، وهو من أعظم ما ألف في موضوعه على رغم توسط حجمه.
ح. «الناسخ والمنسوخ» لأبي جعفر النحاس، (ت338هـ)، هو كتابٌ نفيسٌ تحدَّث فيه مؤلفه عن الناسخ، وذكر أقوال العلماء في ذلك مسندةً، وقد استوعب ما قيل في النسخ ولو لم يكن عنده صحيحا، وهذا نوع لا مجال للرأي فيه أيضاً، بل سبيله الوحيدة هي الرواية وهو معدود هنا من التفسير بالمأثور على ضرب التوسع كما لا يخفى.
الثاني: وتفسير بالدراية، ويسمى التفسير بالرأي:
فكل بارع في فن يقتصر غالباً في تفسيره على الفن الذي برع فيه، فالمبرز في العلوم العقلية كالفخر الرازي أغرم باستعراض أقوال الحكماء والفلاسفة وشبههم والرد عليها في تفسيره، والمبرز في الفقه كالقرطبي أولع بتقرير الأدلة للفروع الفقهية والرد
¬__________
(¬1) ينظر: كشف الظنون2: 1726.
د. «تفسير ابن كثير»؛ لعماد الدين إسماعيل القرشي الدمشقي (ت774هـ)، وهو من أصح التفاسير بالمأثور نقل فيه عن النبي وكبار الصحابة والتابعين.
هـ. «معالم التنزيل» للحسين بن مسعود البغوي (ت516هـ)، وهو كتاب متوسط نقل فيه عن مفسري الصحابة والتابعين، ومن بعدهم (¬1).
و. «التفسير الكبير» لبقي بن مخلد بن يزيد الأندلسي القرطبي، (ت276هـ)، قال ابن حزم: «أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره لا تفسير ابن جرير ولا غيره»
ز. «أسباب النزول» لعلي بن أحمد الواحدي (ت468هـ)، اقتصر في تفسيره على بيان أسباب النزول بالمأثور، وهذا نوع من التفسير لا مجال للتأويل فيه، وهو من أعظم ما ألف في موضوعه على رغم توسط حجمه.
ح. «الناسخ والمنسوخ» لأبي جعفر النحاس، (ت338هـ)، هو كتابٌ نفيسٌ تحدَّث فيه مؤلفه عن الناسخ، وذكر أقوال العلماء في ذلك مسندةً، وقد استوعب ما قيل في النسخ ولو لم يكن عنده صحيحا، وهذا نوع لا مجال للرأي فيه أيضاً، بل سبيله الوحيدة هي الرواية وهو معدود هنا من التفسير بالمأثور على ضرب التوسع كما لا يخفى.
الثاني: وتفسير بالدراية، ويسمى التفسير بالرأي:
فكل بارع في فن يقتصر غالباً في تفسيره على الفن الذي برع فيه، فالمبرز في العلوم العقلية كالفخر الرازي أغرم باستعراض أقوال الحكماء والفلاسفة وشبههم والرد عليها في تفسيره، والمبرز في الفقه كالقرطبي أولع بتقرير الأدلة للفروع الفقهية والرد
¬__________
(¬1) ينظر: كشف الظنون2: 1726.