الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني عشر في التفسير والمفسرين وما يتعلق بهما
هؤلاء هم أعلام المفسرين من التابعين استمدوا آراءهم وعلومهم مما تلقوه من الصحابة - رضي الله عنهم -، وعنهم أخذ تابعو التابعين وهكذا حتى وصل إلينا دين الله وكتابه وعلومه ومعارفه سليمة كاملة عن طريق التلقي والتلقين، جيلاً عن جيل، مصداقاً؛ لقوله سبحانه: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)} [الحجر:9]، ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين» (¬1).
ومن كتب التفسير بالمأثور:
جاء قرن تابعي التابعين وفيه ألفت تفاسير كثيرة جمعت من أقوال الصحابة والتابعين كتفسير سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وشعبة بن الحجاج ويزيد بن هارون وعبد الرزاق وآدم بن أبي إياس وإسحاق بن راهوية وروح بن عبادة وعبد بن حميد وأبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن أبي طلحة والبخاري وآخرين، ومن بعدهم ألف ابن جرير الطبري، ثم ابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه وابن حبان وغيرهم، وليس في تفاسير هؤلاء إلا ما هو مسند إلى الصحابة والتابعين وتابعيهم ما عدا ابن جرير، فإنه تعرض لتوجيه الأقوال وترجيح بعضها على بعض وذكر الإعراب والاستنباط.
أ. «تفسير ابن جرير»؛ لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، (ت310هـ)، كان تفسيره من أجل التفاسير بالمأثور وأصحها وأجمعها لما ورد عن الصحابة والتابعين، عرض فيه لتوجيه الأقوال ورجح بعضها على بعض، وذكر فيه كثيراً من الإعراب واستنباط الأحكام، وقد شهد العارفون بأنه لا نظير له في التفاسير، قال النووي: «لم يصنف أحد مثله»، وهو عمدة لأكثر المفسرين.
ب. «تفسير أبي الليث السمرقندي» (ت375هـ)، وهو تفسير بالمأثور يذكر فيه كثيراً من أقوال الصحابة والتابعين غير أنه لا يذكر الأسانيد.
¬__________
(¬1) في شرح معاني الآثار10: 17، ومسند الشامين1: 344، ومسند البزار16: 246.
ومن كتب التفسير بالمأثور:
جاء قرن تابعي التابعين وفيه ألفت تفاسير كثيرة جمعت من أقوال الصحابة والتابعين كتفسير سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وشعبة بن الحجاج ويزيد بن هارون وعبد الرزاق وآدم بن أبي إياس وإسحاق بن راهوية وروح بن عبادة وعبد بن حميد وأبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن أبي طلحة والبخاري وآخرين، ومن بعدهم ألف ابن جرير الطبري، ثم ابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه وابن حبان وغيرهم، وليس في تفاسير هؤلاء إلا ما هو مسند إلى الصحابة والتابعين وتابعيهم ما عدا ابن جرير، فإنه تعرض لتوجيه الأقوال وترجيح بعضها على بعض وذكر الإعراب والاستنباط.
أ. «تفسير ابن جرير»؛ لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، (ت310هـ)، كان تفسيره من أجل التفاسير بالمأثور وأصحها وأجمعها لما ورد عن الصحابة والتابعين، عرض فيه لتوجيه الأقوال ورجح بعضها على بعض، وذكر فيه كثيراً من الإعراب واستنباط الأحكام، وقد شهد العارفون بأنه لا نظير له في التفاسير، قال النووي: «لم يصنف أحد مثله»، وهو عمدة لأكثر المفسرين.
ب. «تفسير أبي الليث السمرقندي» (ت375هـ)، وهو تفسير بالمأثور يذكر فيه كثيراً من أقوال الصحابة والتابعين غير أنه لا يذكر الأسانيد.
¬__________
(¬1) في شرح معاني الآثار10: 17، ومسند الشامين1: 344، ومسند البزار16: 246.