الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول في معنى علوم القرآن
وبقوله: بلا شبهة؛ عما اختص بمثل مصحف ابن مسعود - رضي الله عنه - مما نقل بطريق الشُّهرة، وهذا على قول الجصَّاص ظاهر، فإنَّه جعل المشهور أحد قسمي المتواتر، وعلى قول غيره يكون قوله: نقلاً متواتراً، احترازاً عن المشهور والآحاد، وقوله: بلا شبهة؛ تأكيداً، وهذا الموضع صالح للتأكيد؛ لقوة شبه المشهور بالمتواتر (¬1).
2.ما نقل إلينا بين دفتي المصاحف تواتراً (¬2).
فخرج سائر الكتب والأحاديث الإلهية والنَّبوية والقراءة الشَّاذة (¬3).
3.النَّظم المُنزل على رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - المنقول عنه تواتراً (¬4).
والنَّظم: هو الموضوع لمعنى مفرداً كان أو مركباً (¬5).
4.اللفظ المنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - المنقول عنه بالتواتر المتعبد بتلاوته.
وخرج بالمنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لم ينزل أصلاً مثل كلامنا، ومثل الحديث النبوي، وما نزل على غير النبي كالتوراة والإنجيل.
وخرج بالمنقول تواتراً جميع ما سوى القرآن من منسوخ التلاوة والقراءات غير المتواترة.
* ثانياً: القرآن كلام الله - عز وجل - النفسي:
معلومٌ أنّ القرآن كلام الله، وأن كلام الله غيرُ كلام البشر ما في ذلك ريب، ومعلومٌ أيضاً أن الإنسان له كلامٌ قد يُراد به المعنى المصدري: أي التَّكلُّم، وقد يُراد به المعنى الحاصل بالمصدر أي المتكلَّم به، وكلٌّ من هذين المعنيين لفظيٌّ ونفسيٌّ،
¬__________
(¬1) ينظر: كشف الأسرار للبخاري 1: 22 - 24، وكشف الأسرار للنَّسفي 1: 11 - 12، ونور الأنوار 1: 11 - 13، وفتح الغفار 1: 9 - 111، وشرح ابن العيني ص8 - 9، وغيرها.
(¬2) ينظر: التنقيح 1: 46.
(¬3) ينظر: التوضيح 1: 46.
(¬4) ينظر: مرقاة الوصول ص33.
(¬5) ينظر: مرآة الأصول ص33.
2.ما نقل إلينا بين دفتي المصاحف تواتراً (¬2).
فخرج سائر الكتب والأحاديث الإلهية والنَّبوية والقراءة الشَّاذة (¬3).
3.النَّظم المُنزل على رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - المنقول عنه تواتراً (¬4).
والنَّظم: هو الموضوع لمعنى مفرداً كان أو مركباً (¬5).
4.اللفظ المنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - المنقول عنه بالتواتر المتعبد بتلاوته.
وخرج بالمنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لم ينزل أصلاً مثل كلامنا، ومثل الحديث النبوي، وما نزل على غير النبي كالتوراة والإنجيل.
وخرج بالمنقول تواتراً جميع ما سوى القرآن من منسوخ التلاوة والقراءات غير المتواترة.
* ثانياً: القرآن كلام الله - عز وجل - النفسي:
معلومٌ أنّ القرآن كلام الله، وأن كلام الله غيرُ كلام البشر ما في ذلك ريب، ومعلومٌ أيضاً أن الإنسان له كلامٌ قد يُراد به المعنى المصدري: أي التَّكلُّم، وقد يُراد به المعنى الحاصل بالمصدر أي المتكلَّم به، وكلٌّ من هذين المعنيين لفظيٌّ ونفسيٌّ،
¬__________
(¬1) ينظر: كشف الأسرار للبخاري 1: 22 - 24، وكشف الأسرار للنَّسفي 1: 11 - 12، ونور الأنوار 1: 11 - 13، وفتح الغفار 1: 9 - 111، وشرح ابن العيني ص8 - 9، وغيرها.
(¬2) ينظر: التنقيح 1: 46.
(¬3) ينظر: التوضيح 1: 46.
(¬4) ينظر: مرقاة الوصول ص33.
(¬5) ينظر: مرآة الأصول ص33.