الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني تدوين علوم القرآن
ولا نعلم أنّ أحداً قبل المائة الرابعة للهجرة ألَّف أو حاول أن يؤلف في علوم القرآن بالمعنى المدون؛ لأنّ الدواعي لم تكن موفورة لديهم نحو هذا النوع من التأليف،
وإن كنا نعلم أنها كانت مجموعة في صدور المبرزين من العلماء على الرغم من أنهم لم يدونوها في كتاب ولم يفردوها باسم.
1. «فنون الأفنان في علوم القرآن» لابن الجوزي (ت 597هـ).
2. «المجتبى في علوم تتعلق بالقرآن» لابن الجوزي (ت 597هـ)
3. «جمال القراء» لعلم الدين السخاوي (ت641هـ).
4. «المرشد الوجيز فيما يتعلق بالقرآن العزيز» لأبي شامة (ت665هـ).
5. «البرهان في مشكلات االقرآن» لأبي المعالي عزيز بن عبدالملك المعروف بشيذلة.
قال السُّيوطيُّ (¬1) في وصف هذا الكتب: «وكلها بالنسبة إلى نوع من هذا الكتاب ـ أي الإتقان ـ، كحبة رمل في جنب رمل عالج، ونقطة قطر في حيال بحر زاخر»
6. «البرهان في علوم القرآن» لبدر الدِّين الزَّركشيّ (ت 794هـ).
7. «علوم التفسير» لمحمد بن سليمان الكافيجي (ت873هـ)، قال الكافيجي: لم أسبق إليه، لكن قال السيوطي (¬2): «كتبته عنه، فإذا هو صغير الحجم جداً، حاصل ما فيه بابان: الأول: في ذكر معنى التفسير والتأويل والقرآن والسورة والآية، والثاني: في شروط القول فيه بالرأي، وبعدهما خاتمة في آداب العالم والمتعلم، فلم يشف لي ذلك غليلاً، ولم يهدني إلى المقصود سبيلاً» (¬3).
¬__________
(¬1) في الإتقان1: 22.
(¬2) في الإتقان1: 16.
(¬3) ينظر: الزيادة والإحسان1: 84.
وإن كنا نعلم أنها كانت مجموعة في صدور المبرزين من العلماء على الرغم من أنهم لم يدونوها في كتاب ولم يفردوها باسم.
1. «فنون الأفنان في علوم القرآن» لابن الجوزي (ت 597هـ).
2. «المجتبى في علوم تتعلق بالقرآن» لابن الجوزي (ت 597هـ)
3. «جمال القراء» لعلم الدين السخاوي (ت641هـ).
4. «المرشد الوجيز فيما يتعلق بالقرآن العزيز» لأبي شامة (ت665هـ).
5. «البرهان في مشكلات االقرآن» لأبي المعالي عزيز بن عبدالملك المعروف بشيذلة.
قال السُّيوطيُّ (¬1) في وصف هذا الكتب: «وكلها بالنسبة إلى نوع من هذا الكتاب ـ أي الإتقان ـ، كحبة رمل في جنب رمل عالج، ونقطة قطر في حيال بحر زاخر»
6. «البرهان في علوم القرآن» لبدر الدِّين الزَّركشيّ (ت 794هـ).
7. «علوم التفسير» لمحمد بن سليمان الكافيجي (ت873هـ)، قال الكافيجي: لم أسبق إليه، لكن قال السيوطي (¬2): «كتبته عنه، فإذا هو صغير الحجم جداً، حاصل ما فيه بابان: الأول: في ذكر معنى التفسير والتأويل والقرآن والسورة والآية، والثاني: في شروط القول فيه بالرأي، وبعدهما خاتمة في آداب العالم والمتعلم، فلم يشف لي ذلك غليلاً، ولم يهدني إلى المقصود سبيلاً» (¬3).
¬__________
(¬1) في الإتقان1: 22.
(¬2) في الإتقان1: 16.
(¬3) ينظر: الزيادة والإحسان1: 84.