الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني تدوين علوم القرآن
8. «مواقع العلوم من مواقع النجوم» لجلال الدين البلقيني، قال السُّيوطي (¬1): «رأيته تأليفاً لطيفاً، ومجموعاً ظريفاً، ذا ترتيب وتقرير، وتنويع وتحرير».
9. «التحبير في علوم التفسير» للسيوطي (ت911هـ)، قال السُّيوطي (¬2): «ضمنته ما ذكر البُلقيني من الأنواع مع زيادة مثلها، وأضفت إليها فوائد سمحت القريحة بنقلها».
10. «الإتقان في علوم القرآن» للسيوطي (ت911هـ)، وهو عمدة الباحثين والكاتبين في هذا الفنّ.
قال السيوطي (¬3): «ورتبت أنواعه ترتيباً أنسب من ترتيب البرهان, وأدمجت بعض الأنواع في بعض، وفصلت ما حقّه أن يُبان، وزدت على ما فيه من الفوائد والفرائد, والقواعد والشوارد، ما يشنف الآذان»، وذكر أنواع العلوم فيه، ثم قال: «فهذه ثمانون نوعاً على سبيل الإدماج، ولو نوعت باعتبار ما أدمجته في ضمنها لزادت عن الثلاثمائة، وغالب هذه الأنواع فيها تصانيف مفردة، وقفت على كثير منها». ويعدّ من أفضل مَن ألف في علوم القرآن.
وقال بعقيلة الحنفي (¬4): «وأحسنها كتاب الإتقان ... ولما رأيت كتابه، وما اشتمل عليه من العلوم، ونفائس الفهوم، الذي لو لم يكن له إلا هذا الكتاب لكفاه شرفاً وفخراً، يعلو به مرتبةً وقدراً لفهوم، حداني ذلك إلى أن أحذو على منواله، وأنسج كتاباً على مثاله»
11. «الزيادة والإحسان في علوم القرآن» لمحمد بن أحمد بن سعيد المكي الحنفي،
¬__________
(¬1) في الإتقان1: 17.
(¬2) في الإتقان1: 18.
(¬3) في الإتقان1: 27.
(¬4) في الزيادة والإحسان1: 83ـ 90.
9. «التحبير في علوم التفسير» للسيوطي (ت911هـ)، قال السُّيوطي (¬2): «ضمنته ما ذكر البُلقيني من الأنواع مع زيادة مثلها، وأضفت إليها فوائد سمحت القريحة بنقلها».
10. «الإتقان في علوم القرآن» للسيوطي (ت911هـ)، وهو عمدة الباحثين والكاتبين في هذا الفنّ.
قال السيوطي (¬3): «ورتبت أنواعه ترتيباً أنسب من ترتيب البرهان, وأدمجت بعض الأنواع في بعض، وفصلت ما حقّه أن يُبان، وزدت على ما فيه من الفوائد والفرائد, والقواعد والشوارد، ما يشنف الآذان»، وذكر أنواع العلوم فيه، ثم قال: «فهذه ثمانون نوعاً على سبيل الإدماج، ولو نوعت باعتبار ما أدمجته في ضمنها لزادت عن الثلاثمائة، وغالب هذه الأنواع فيها تصانيف مفردة، وقفت على كثير منها». ويعدّ من أفضل مَن ألف في علوم القرآن.
وقال بعقيلة الحنفي (¬4): «وأحسنها كتاب الإتقان ... ولما رأيت كتابه، وما اشتمل عليه من العلوم، ونفائس الفهوم، الذي لو لم يكن له إلا هذا الكتاب لكفاه شرفاً وفخراً، يعلو به مرتبةً وقدراً لفهوم، حداني ذلك إلى أن أحذو على منواله، وأنسج كتاباً على مثاله»
11. «الزيادة والإحسان في علوم القرآن» لمحمد بن أحمد بن سعيد المكي الحنفي،
¬__________
(¬1) في الإتقان1: 17.
(¬2) في الإتقان1: 18.
(¬3) في الإتقان1: 27.
(¬4) في الزيادة والإحسان1: 83ـ 90.