الجامع الصغير وزيادته - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
٢٤٦٤ - إن الأمانة نزلت في جذر قُلوبِ الرِّجالِ ثمَّ نَزَلَ القُرْآنُ فعلِموا من القرآنِ وَعَلِموا مِنَ السُّنَّةِ يَنامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوَكْتِ ثمَّ يَنامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فيَظَلُّ أثَرُها مِثْلَ المَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ على رجْلِكَ فَنَفَطَ فَتَراهُ مُنْتَبِرًا وليسَ فِيهِ شيْءٌ فَيُصْبِحُ الناسُ يَتَبايَعُونَ لَا يَكادُ أحدٌ يُؤَدِّي الأَمانَةَ حَتَّى يُقالَ: إنّ فِي بَنِي فُلانٍ رَجُلًا أمِينًا! حَتَّى يُقالَ لِلْرَّجُلِ: مَا أجْلَدَهُ؟ مَا أظْرَفَهُ؟ مَا أعْقَلَهُ؟ وَمَا فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ إيمانٍ
(حم ق ت هـ) عن حذيفة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ١٥٨٤ في صحيح الجامع
(حم ق ت هـ) عن حذيفة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ١٥٨٤ في صحيح الجامع
2464