الجامع الصغير وزيادته - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
٢٨٤٦ - أظَلّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا - بِمَحْلوفِ رَسُولِ اللَّهِ - مَا مَرَّ على المُسْلِمينَ شَهْرٌ هُوَ خَيْرٌ لهُمْ مِنْهُ وَلَا يأْتِي على المُنافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ إنّ اللَّهَ يَكْتُبُ أجْرَهُ وَثَوَابَهُ من قبل أن يدخل ويكتب وزره وشقاءه منْ قَبْلِ أنْ يَدْخُلَ وذَلِكَ أنّ المُؤْمِنَ يعد فيه النفقة لِلْقُوَّةِ فِي الْعِبادَةِ وَيُعِدُّ فِيهِ المُنافِقُ اغْتِيابَ المُؤْمِنِينَ واتِّباعَ عَوْرَاتِهِمْ فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمنِ ونِقْمَةٌ على الفاجِرِ
(حم هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
[حكم الألباني]
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٩٢١ في ضعيف الجامع
(حم هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
[حكم الألباني]
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٩٢١ في ضعيف الجامع
2846