عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار - ابن القصار المالكي القاضي أبو الحسن علي بن عمر البغدادي
فَصْل (^١)
وأما المعلول فهو الحكم الذي العلة علة فيه (^٢)، وهو تحريم الربا [أبدًا] (^٣)، لا أنه نفس البر والأرز على ما يظنه بعضهم (^٤)، وكيف يجوز ذلك في المعلول وهو الذي من حقه أن تؤثر العلة فيه ويتبعها ويزول بزوالها، وهذا كله لا يتأتى في البر نفسه، فثبت أن المعلول هو الحكم [الذي العلة علة فيه، والله أعلم] (^٥).
_________
(^١) زيادة من (ص) و(خ).
(^٢) وعليه الجمهور. انظر البحر المحيط للزركشي (٥/ ١٢١).
(^٣) ساقط من (ص) و(س).
(^٤) حكاه ابن عقيل الحنبلي في الواضح (٢/ ٦٠) عن أبي علي الطبري من أصحاب الشافعي، وقال: "والأول أصح؛ لأن معلول العلة هو ما أثارته، وما أثارت سوى الحكم دون ذات ما قامت به العلة". وانظر اللمع (٢١٥) وهناك قول ثالث: وهو أن المعلول هو قول الرسول ﷺ. حكاه مع الأولَين ابن برهان في الوصول (٢/ ٢٢٨ - ٢٣٠).
(^٥) زيادة من (ص) و(خ).
وأما المعلول فهو الحكم الذي العلة علة فيه (^٢)، وهو تحريم الربا [أبدًا] (^٣)، لا أنه نفس البر والأرز على ما يظنه بعضهم (^٤)، وكيف يجوز ذلك في المعلول وهو الذي من حقه أن تؤثر العلة فيه ويتبعها ويزول بزوالها، وهذا كله لا يتأتى في البر نفسه، فثبت أن المعلول هو الحكم [الذي العلة علة فيه، والله أعلم] (^٥).
_________
(^١) زيادة من (ص) و(خ).
(^٢) وعليه الجمهور. انظر البحر المحيط للزركشي (٥/ ١٢١).
(^٣) ساقط من (ص) و(س).
(^٤) حكاه ابن عقيل الحنبلي في الواضح (٢/ ٦٠) عن أبي علي الطبري من أصحاب الشافعي، وقال: "والأول أصح؛ لأن معلول العلة هو ما أثارته، وما أثارت سوى الحكم دون ذات ما قامت به العلة". وانظر اللمع (٢١٥) وهناك قول ثالث: وهو أن المعلول هو قول الرسول ﷺ. حكاه مع الأولَين ابن برهان في الوصول (٢/ ٢٢٨ - ٢٣٠).
(^٥) زيادة من (ص) و(خ).
373