المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: "لَا يحتج بها" (١).
وفي "سنن" أبي داود (٢)، عَنْ مُسَّةَ قَالَتْ: حَجَجْتُ، فَقُلت لأمِّ سَلَمَةَ: إِنَّ سَمُرَةَ ابنُ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّسَاءَ يَقْضِينَ صَلاةَ الْمَحِيضِ. فَقَالتْ: لَا يَقْضِينَ، كَانَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيّ -ﷺ- تقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَا يَأْمُرُهَا بِقَضَاءِ صَلاةِ النِّفَاسِ (٣).
* * *
_________
= كما في "التقريب"، وقال في "التلخيص الحبير" (١/ ٣٠٣): "وهو ضعيف". وفي الباب عن: عثمان ابن أبي العاص عند الدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٢٢٠)، والحاكم (١/ ١٧٦)، وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عند الدَّارَقُطْنِيّ (١/ ١٢٢)، والحاكم (١/ ١٧٦)، وعن عائشة عند الدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٢٢٠).
(١) "ميزان الاعتدال" (٤/ ٦١٠).
(٢) متن منكر: أخرجه أبو داود (٣١٢)، والحاكم (١/ ١٧٥)، والبيهقي (١/ ٣٤١) من طريق يونس بن نافع عن كثير بن زياد أبي سهل بالإسناد السابق، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وفيه نظر، يونس بن نافع، قال ابن حبان: يخطئ، وأعله أبو الحسن في "الوهم والإيهام" (٣/ ٣٢٩) بأنه منكر المتن، فإن أزواج النبي -ﷺ- ما منهن من كانت نفساء أيام كونها معه إلا خديجة، وزوجيتها كانت قبل الهجرة!
(٣) هنا في الأصل دائرة منقوطة، وهي علامة على أن هذه النسخة قد قوبلت على أصل المؤلف.
وفي "سنن" أبي داود (٢)، عَنْ مُسَّةَ قَالَتْ: حَجَجْتُ، فَقُلت لأمِّ سَلَمَةَ: إِنَّ سَمُرَةَ ابنُ جُنْدُبٍ يَأْمُرُ النِّسَاءَ يَقْضِينَ صَلاةَ الْمَحِيضِ. فَقَالتْ: لَا يَقْضِينَ، كَانَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيّ -ﷺ- تقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَا يَأْمُرُهَا بِقَضَاءِ صَلاةِ النِّفَاسِ (٣).
* * *
_________
= كما في "التقريب"، وقال في "التلخيص الحبير" (١/ ٣٠٣): "وهو ضعيف". وفي الباب عن: عثمان ابن أبي العاص عند الدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٢٢٠)، والحاكم (١/ ١٧٦)، وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عند الدَّارَقُطْنِيّ (١/ ١٢٢)، والحاكم (١/ ١٧٦)، وعن عائشة عند الدَّارَقُطْنِيّ (١/ ٢٢٠).
(١) "ميزان الاعتدال" (٤/ ٦١٠).
(٢) متن منكر: أخرجه أبو داود (٣١٢)، والحاكم (١/ ١٧٥)، والبيهقي (١/ ٣٤١) من طريق يونس بن نافع عن كثير بن زياد أبي سهل بالإسناد السابق، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وفيه نظر، يونس بن نافع، قال ابن حبان: يخطئ، وأعله أبو الحسن في "الوهم والإيهام" (٣/ ٣٢٩) بأنه منكر المتن، فإن أزواج النبي -ﷺ- ما منهن من كانت نفساء أيام كونها معه إلا خديجة، وزوجيتها كانت قبل الهجرة!
(٣) هنا في الأصل دائرة منقوطة، وهي علامة على أن هذه النسخة قد قوبلت على أصل المؤلف.
145