المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
وعشرينَ" (١). والصواب أنها تنتقل.
باب الاعتكاف
[١٠٩٤] عن عائشةَ -﵂-، أن النَّبيَّ -ﷺ- كان يعْتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِنْ رمضانَ حَتّى توَفَّاهُ اللَّه ﷿، ثمّ اعتَكَفَ أزواجُه مِنْ بعْدِه (٢).
[١٠٩٥] وفي رواية، كان إذا أراد أن يَعْتَكِفَ صَلَّى الفَجْرَ ثمّ دَخَلَ مُعْتكفَةُ (٣).
[١٠٩٦] وفي رواية، كان لا يَدْخُلُ البيْتَ إلا لحاجةِ الإنسانِ (٤).
[١٠٩٧] وفي رواية، قالت: إنْ كُنْتُ لأدْخُلُ البيْتَ للْحَاجَةِ، والمرِيضُ فيه فَما أسأَلُ عَنْهُ إلا وأنَا مارَّةٌ (٥).
_________
(١) حديث صحيح موقوف: أخرجه أبو داود (١٣٨٦)، ومن طريقه البيهقي (٤/ ٣١٢) من طريق معاذ بن معاذ أخبرنا شعبة عن قتادة أنه سمع مطرفًا عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي -ﷺ- في ليلة القدر قال: "ليلة سبع وعشرين". وإسناده صحيح. وخالف معاذًا أبو داود الطيالسي فأخرجه (١٠٥٤) عن شعبة به موقوفًا على معاوية ومن طريقه أخرجه البيهقي (٤/ ٢٥٨). وقال الدارقطني في "العلل" (٧/ ٦٥): "ولا يصح عن شعبة مرفوعًا". ومعاذ بن معاذ العنبري، أبو المثنى البصري القاضي، ثقة متقن، كما في "التقريب"، والحديث سكت عنه الحافظ في "الفتح" (٤/ ٣١١) لكن مما يقوي أنه لا يصح من طريق شعبة مرفوعًا متابعة عفان لأبي داود الطيالسي عن شعبة به موقوفًا فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ٧٦) قال: حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة به موقوفًا فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ٧٦) قال: حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة به فذكره موقوفًا. وفي الباب عن ابن عمر قال: رأى رجل أن ليلة القدر ليلةُ سبع وعشرين فقال النبي -ﷺ-: "أرى رؤياكم في العشر الأواخر فاطلبوها في الوتر منها" أخرجه مسلم (١١٦٥) (٢٠٧).
(٢) أخرجه البخاري (٢٠٢٦)، ومسلم (١١٧٢) (٥)، ولفظهما سواء.
(٣) أخرجه البخاري (٢٠٣٣) و(٢٠٤١)، ومسلم (١١٧٢) (٦) واللفظ له.
(٤) أخرجه البخاري (٢٠٢٩) بنحوه.
(٥) أخرجه مسلم (٢٩٧) (٧).
باب الاعتكاف
[١٠٩٤] عن عائشةَ -﵂-، أن النَّبيَّ -ﷺ- كان يعْتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِنْ رمضانَ حَتّى توَفَّاهُ اللَّه ﷿، ثمّ اعتَكَفَ أزواجُه مِنْ بعْدِه (٢).
[١٠٩٥] وفي رواية، كان إذا أراد أن يَعْتَكِفَ صَلَّى الفَجْرَ ثمّ دَخَلَ مُعْتكفَةُ (٣).
[١٠٩٦] وفي رواية، كان لا يَدْخُلُ البيْتَ إلا لحاجةِ الإنسانِ (٤).
[١٠٩٧] وفي رواية، قالت: إنْ كُنْتُ لأدْخُلُ البيْتَ للْحَاجَةِ، والمرِيضُ فيه فَما أسأَلُ عَنْهُ إلا وأنَا مارَّةٌ (٥).
_________
(١) حديث صحيح موقوف: أخرجه أبو داود (١٣٨٦)، ومن طريقه البيهقي (٤/ ٣١٢) من طريق معاذ بن معاذ أخبرنا شعبة عن قتادة أنه سمع مطرفًا عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي -ﷺ- في ليلة القدر قال: "ليلة سبع وعشرين". وإسناده صحيح. وخالف معاذًا أبو داود الطيالسي فأخرجه (١٠٥٤) عن شعبة به موقوفًا على معاوية ومن طريقه أخرجه البيهقي (٤/ ٢٥٨). وقال الدارقطني في "العلل" (٧/ ٦٥): "ولا يصح عن شعبة مرفوعًا". ومعاذ بن معاذ العنبري، أبو المثنى البصري القاضي، ثقة متقن، كما في "التقريب"، والحديث سكت عنه الحافظ في "الفتح" (٤/ ٣١١) لكن مما يقوي أنه لا يصح من طريق شعبة مرفوعًا متابعة عفان لأبي داود الطيالسي عن شعبة به موقوفًا فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ٧٦) قال: حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة به موقوفًا فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ٧٦) قال: حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة به فذكره موقوفًا. وفي الباب عن ابن عمر قال: رأى رجل أن ليلة القدر ليلةُ سبع وعشرين فقال النبي -ﷺ-: "أرى رؤياكم في العشر الأواخر فاطلبوها في الوتر منها" أخرجه مسلم (١١٦٥) (٢٠٧).
(٢) أخرجه البخاري (٢٠٢٦)، ومسلم (١١٧٢) (٥)، ولفظهما سواء.
(٣) أخرجه البخاري (٢٠٣٣) و(٢٠٤١)، ومسلم (١١٧٢) (٦) واللفظ له.
(٤) أخرجه البخاري (٢٠٢٩) بنحوه.
(٥) أخرجه مسلم (٢٩٧) (٧).
511