المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
كتاب الصيام
[١٠٢٨] عن عبد الرحمن بن مَسْلَمةَ، عن عمه، قال: أتَتْ أسْلمُ النَّبيَّ -ﷺ- قال: "صُمْتُمْ يوُمَكم هذا؟ " قالوا: لا، قال: "فأتمُّوا بقيَّةَ يَوْمِكُمْ واقْضُوا (١) " (٢). رواه أبو داود.
[١٠٢٩] وعن ابن عمر، عن النَّبي -ﷺ- قال: "إذَا رأيْتُمُوهُ فأفْطِرُوا، فإنْ غُمَّ علَيْكُمْ فاقْدُرُوا لهُ" (٣).
ولمسلم: "إنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وعشرون، فلا تَصُومُوا حَتَّى تروْهُ ولا تُفْطِروا حتى تروهُ، فإنْ أُغْمِى علَيْكُمْ فاقْدِرُوا له (٤) ثلاثين" (٥).
وللبخاري: "فأكلملوا العِدَّة ثلاثينَ" (٦).
[١٠٣٠] وعنه، قال: "تَرَاءَى النَّاسُ الهِلالَ فأخْبَرتُ رسُولَ اللَّه -ﷺ- أنّي رأيتُهُ
_________
(١) عند أبي داود والبيهقي: "واقضوه".
(٢) حدبث ضعيف: أخرجه أبو داود (٢٤٤٧)، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٥١) و(٢٨٥٢)، والبيهقي (٤/ ٢٢١) من حديث قتادة عن عبد الرحمن بن مسلمة عن عمه أن أسلم، فذكره، واللفظ لأبي داود، وزاد البيهقي. يوم عاشوراء. وعبد الرحمن بن مسلمة، مقبول عند الحافظ في "التقريب" يعني إذا توبع وإلا فهو لين الحديث، كما نص عليه في مقدمة "التقريب".
(٣) أخرجه البخارى (١٩٠٦)، ومسلم (١٠٨٠) (٧) و(٨) واللفظ له.
(٤) أخرجه مسلم (١٠٨٠) (٦) إلى قوله: "فاقدروا له" ليس فيه "ثلاثين".
(٥) أخرجه مسلم (١٠٨٠) (٥) بلفظ: "الشهر هكذا وهكذا وهكذا قال: فإن غُم عليكم فاقدروا ثلاثين" فكأن المصنف جمع الروايتين في سياق واحد.
(٦) أخرجه البخاري (١٩٠٧).
[١٠٢٨] عن عبد الرحمن بن مَسْلَمةَ، عن عمه، قال: أتَتْ أسْلمُ النَّبيَّ -ﷺ- قال: "صُمْتُمْ يوُمَكم هذا؟ " قالوا: لا، قال: "فأتمُّوا بقيَّةَ يَوْمِكُمْ واقْضُوا (١) " (٢). رواه أبو داود.
[١٠٢٩] وعن ابن عمر، عن النَّبي -ﷺ- قال: "إذَا رأيْتُمُوهُ فأفْطِرُوا، فإنْ غُمَّ علَيْكُمْ فاقْدُرُوا لهُ" (٣).
ولمسلم: "إنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وعشرون، فلا تَصُومُوا حَتَّى تروْهُ ولا تُفْطِروا حتى تروهُ، فإنْ أُغْمِى علَيْكُمْ فاقْدِرُوا له (٤) ثلاثين" (٥).
وللبخاري: "فأكلملوا العِدَّة ثلاثينَ" (٦).
[١٠٣٠] وعنه، قال: "تَرَاءَى النَّاسُ الهِلالَ فأخْبَرتُ رسُولَ اللَّه -ﷺ- أنّي رأيتُهُ
_________
(١) عند أبي داود والبيهقي: "واقضوه".
(٢) حدبث ضعيف: أخرجه أبو داود (٢٤٤٧)، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٥١) و(٢٨٥٢)، والبيهقي (٤/ ٢٢١) من حديث قتادة عن عبد الرحمن بن مسلمة عن عمه أن أسلم، فذكره، واللفظ لأبي داود، وزاد البيهقي. يوم عاشوراء. وعبد الرحمن بن مسلمة، مقبول عند الحافظ في "التقريب" يعني إذا توبع وإلا فهو لين الحديث، كما نص عليه في مقدمة "التقريب".
(٣) أخرجه البخارى (١٩٠٦)، ومسلم (١٠٨٠) (٧) و(٨) واللفظ له.
(٤) أخرجه مسلم (١٠٨٠) (٦) إلى قوله: "فاقدروا له" ليس فيه "ثلاثين".
(٥) أخرجه مسلم (١٠٨٠) (٥) بلفظ: "الشهر هكذا وهكذا وهكذا قال: فإن غُم عليكم فاقدروا ثلاثين" فكأن المصنف جمع الروايتين في سياق واحد.
(٦) أخرجه البخاري (١٩٠٧).
485