المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
وروى مسلم: "فانحسر الإزارُ" (١).
[٣٢٧] وعن أبي موسى -﵁-، أن رسول اللَّه -ﷺ- كان قاعدًا في مكان فيه ماءٌ، فكَشَفَ عن ركبَتيه -أو ركبِته- فلما دَخَلَ عثمانُ غَطَّاهَا (٢). رواه البخاري.
[٣٢٨] وعن عائشة -﵂- أن رسول اللَّه -ﷺ- كان جالسًا كاشفًا عن فخذيه (٣)، فاستأذن أبو بكر وعُمرُ وهو على حاله، ثم استأذَن عثمانُ فأرخَى عليه ثيابَه (٤). رواه الإِمام أحمد.
[٣٢٩] وعنها، عن النبي -ﷺ- قال: "لا يَقبَلُ اللَّه صلاةَ حائض إلا بخمار" (٥).
_________
(١) رواه مسلم (١٣٦٥) (٨٤) وعنده: وانحسر الإزار.
(٢) أخرجه البخاري (٣٦٩٥).
(٣) في "المسند" (٢٤٣٣٠): عن فخذه.
(٤) حديث حسن لغيره: أخرجه أحمد (٢٤٣٣٠) من حديث عبيد اللَّه بن سيار قال: سمعت عائشة بنت طلحة تذكر عن عائشة أم المؤمنين أن رسول اللَّه -ﷺ- كان جالسًا كاشفًا عن فخذه. فذكره. وفي سنده: عبيد اللَّه بن سيار، روى عن عائشة، وعنه مروان، قال الحسيني: مجهول، قال الحافظ في "تعجيل المنفعة" (٦٨٨) "ما رأيته في مسند عائشة -﵂- من مسند أحمد، فلعله عبيد اللَّه بن شماس الآتي بعد" كذا قال الحافظ ﵀، وهو في "المسند" (٢٤٣٣٠)، ويشهد له حديث عائشة أيضًا -﵂-، أخرجه مسلم (٢٤٠١). قالت: كان رسول اللَّه -ﷺ- مضطجعًا في بيتي، كاشفًا عن فخذيه، أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له، وهو على تلك الحال (وذكر الحديث) وفيه: ثم استأذن عثمان، فجلس رسول اللَّه -ﷺ- وسوى ثيابه. الحديث.
(٥) حديث صحيح: أخرجه أحمد (٢٥١٦٧)، وأبو داود (٦٤١)، والترمذي (٣٧٧)، وابن ماجه (٦٥٥)، وابن خزيمة (٧٧٥)، وابن حبان (١٧١١) و(١٧١٢)، والحاكم (١/ ٢٥١)، والبيهقي (٢/ ٢٣٣) كلهم من طريق حماد بن سلمة عن قتادة عن محمد بن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة مرفوعًا به. وحسنه الترمذي، وصححه ابن خزيمة وابن حبان، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" ووافقه الذهبي، وفيه نظر، صفية بنت الحارث العبدرية ليس لها رواية البتة عند مسام، وتفرد بالرواية عنها ابن ماجه، واستظهر الحافظ أن لها صحبة.
انظر: "الإصابة" (١٣/ ١٣) وقال في "التقريب": صحابية.
[٣٢٧] وعن أبي موسى -﵁-، أن رسول اللَّه -ﷺ- كان قاعدًا في مكان فيه ماءٌ، فكَشَفَ عن ركبَتيه -أو ركبِته- فلما دَخَلَ عثمانُ غَطَّاهَا (٢). رواه البخاري.
[٣٢٨] وعن عائشة -﵂- أن رسول اللَّه -ﷺ- كان جالسًا كاشفًا عن فخذيه (٣)، فاستأذن أبو بكر وعُمرُ وهو على حاله، ثم استأذَن عثمانُ فأرخَى عليه ثيابَه (٤). رواه الإِمام أحمد.
[٣٢٩] وعنها، عن النبي -ﷺ- قال: "لا يَقبَلُ اللَّه صلاةَ حائض إلا بخمار" (٥).
_________
(١) رواه مسلم (١٣٦٥) (٨٤) وعنده: وانحسر الإزار.
(٢) أخرجه البخاري (٣٦٩٥).
(٣) في "المسند" (٢٤٣٣٠): عن فخذه.
(٤) حديث حسن لغيره: أخرجه أحمد (٢٤٣٣٠) من حديث عبيد اللَّه بن سيار قال: سمعت عائشة بنت طلحة تذكر عن عائشة أم المؤمنين أن رسول اللَّه -ﷺ- كان جالسًا كاشفًا عن فخذه. فذكره. وفي سنده: عبيد اللَّه بن سيار، روى عن عائشة، وعنه مروان، قال الحسيني: مجهول، قال الحافظ في "تعجيل المنفعة" (٦٨٨) "ما رأيته في مسند عائشة -﵂- من مسند أحمد، فلعله عبيد اللَّه بن شماس الآتي بعد" كذا قال الحافظ ﵀، وهو في "المسند" (٢٤٣٣٠)، ويشهد له حديث عائشة أيضًا -﵂-، أخرجه مسلم (٢٤٠١). قالت: كان رسول اللَّه -ﷺ- مضطجعًا في بيتي، كاشفًا عن فخذيه، أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له، وهو على تلك الحال (وذكر الحديث) وفيه: ثم استأذن عثمان، فجلس رسول اللَّه -ﷺ- وسوى ثيابه. الحديث.
(٥) حديث صحيح: أخرجه أحمد (٢٥١٦٧)، وأبو داود (٦٤١)، والترمذي (٣٧٧)، وابن ماجه (٦٥٥)، وابن خزيمة (٧٧٥)، وابن حبان (١٧١١) و(١٧١٢)، والحاكم (١/ ٢٥١)، والبيهقي (٢/ ٢٣٣) كلهم من طريق حماد بن سلمة عن قتادة عن محمد بن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة مرفوعًا به. وحسنه الترمذي، وصححه ابن خزيمة وابن حبان، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" ووافقه الذهبي، وفيه نظر، صفية بنت الحارث العبدرية ليس لها رواية البتة عند مسام، وتفرد بالرواية عنها ابن ماجه، واستظهر الحافظ أن لها صحبة.
انظر: "الإصابة" (١٣/ ١٣) وقال في "التقريب": صحابية.
184