اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المقرر على أبواب المحرر

يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا" (١).

[٣٥٠] وعنه، قال: سألت بلالًا، وقد دخل رسول اللَّه -ﷺ- البيت، هل صلى فيه؟ قال: نعم (٢).

[٣٥١] وعنه، قال: سئل النبي -ﷺ- عن الصلاة في السفينة؟ قال: " [صلِّ] (٣) قائمًا، إلا أن تخاف الغرق" (٤). رواه الدارقطني، والحاكم.
وفيه: بِشْرُ بن أَوفَى (٥)، قاله ابن الجوزي.

[٣٥٢] وعن أبي مَرْثَدٍ الغنوي، قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا تُصَلُّوا على القُبورِ، ولا تَجلِسُوا عليها" (٦).

[٣٥٣] وعن جُندَب بن عبد اللَّه البَجَلي، قال: سمِعت رسول اللَّه -ﷺ- قَبْلَ أن يموتَ بخَمس، وهو يقول: "إنَّ مَنْ كان قَبَلكُم كانوا يتَّخِذُون قبورَ أنبيائِهم، وصَالحِيهم مَساجِدَ، ألَّا فَلَا تَتخِذُوا القُبورَ مَساجِد، إنِّي أنهاكم عن ذَلِكَ" (٧). رواهما مسلم.
_________
(١) أخرجه مسلم (٧٧٧) (٢٠٨).
(٢) أخرجه البخاري (٣٩٧، ٤٦٨، ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٠٦، ١١٦٧، ١٥٩٨، ١٥٩٩، ٢٩٨٨، ٤٢٨٩، ٤٤٠٠)، ومسلم (١٣٢٩) (٣٨٩)، وفي المعرفة (٤/ ٢٨٠) رقم (١٦٦٨).
(٣) الزيادة من مصادر التخريج.
(٤) حديث صحيح: أخرجه البيهقي في الكبرى (٣/ ١٥٥)، والحاكم (١/ ٤٠٩)، وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وهو شاذ بمرة. ووافقه الذهبي. والدارقطني (٢/ ٢٤٦) رقم (١٤٧٤).
(٥) كذا الأصل. وصوابه: بشر بن فافا، ووقع عند ابن الجوزي في "العلل المنتاهية" (١/ ٤١٣): بشر بن فافاه. وأشار محققه إلى أنه في نسخ "العلل المتناهية": بشر بن وافي.
(٦) أخرجه مسلم (٩٧٢) (٩٧) و(٩٨).
وانظر -للفائدة-: تعقيب الإِمام البُخَاري على هذا الحديث في "جامع الترمذي" (٣/ ٣٥٩).
(٧) أخرجه مسلم (٥٣٢) (٢٣).
194
المجلد
العرض
30%
الصفحة
194
(تسللي: 191)