المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
الفجر) (١) في الركعتيْن، أو إِحْدَاهُمَا ما بيْنَ السِّتِّينَ إلى المائةِ" (٢).
[٤٦٥] وعن عُقْبَةَ بنَ عَامِر -﵁-، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤)﴾ [الواقعة: ٧٤] قال رسولُ اللَّهِ -ﷺ-: "اجْعَلُوهَا في رُكوعِكُمْ" فَلَمَّا نَزَلَتْ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ [الأعلى: ١] [قالَ] (٣): "اجْعَلُوهَا في سُجُودِكُمْ" (٤).
رواهُ أبو دَاوُد، وابن مَاجَهَ، وفيه: إياسُ بن عامر (٥)، وروى عنه ابنُ أخيه فقط.
[٤٦٦] وعن عبْدِ اللَّهِ بن الزُّبَيرِ -﵁-، قال: "كان رسولُ اللَّه -ﷺ- يُشير بالسَّبَّابةِ، ويضَعُ إبهَامَهُ على إصْبُعه الوسطى" (٦). رواهُ مسلم.
_________
(١) ما بين القوسين ليس في "الصحيح".
(٢) أخرجه البخاري (٥٤١) و(٥٤٧) و(٥٩٩) و(٧٧١)، ومسلم (٤٦١) (١٧٢)، واللفظ للبخاري (٧٧١)، وليس عنده "في الفجر"، ولفظ مسلم (٤٦١) (١٧٢): كان يقرأ في صلاة الغداة من الستين إلى المائة، وفي لفظ آخر لمسلم، كان رسُول اللَّه -ﷺ- يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المائة آية.
(٣) الزيادة من مصادر التخريج.
(٤) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (١٧٤١٤)، وأبو داود (٨٦٩)، وابن ماجه (٨٨٧)، والدارَمِيّ (١/ ٢٩٩)، وابن خُزَيْمَة (٦٠٠) و(٧٦٠) مختصرًا، وابن حِبَّان (١٨٩٨)، والحاكم (١/ ٢٢٥ و٢/ ٤٧٧ - ٤٧٨)، والبيهقي (٢/ ٨٦) من طرق من حديث موسى بن أيوب حدثني عمي إياس بن عامر قال: سمعت عقبة بن عامر يقول، فذكره.
وصححه الحاكم في الموضعين، ووافقه الذهبي في الموضع الثاني، وتعقبه في الأول فقال: "إياس ليس بالمعروف". وقال الحافظ في "التهذيب": "قال العجلي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحح له ابن خزيمة، ومن خط الذهبي في "تلخيص المستدرك": ليس بالقوي". فهو في عداد المجهولين، تفرد بالرواية عنه ابنُ أخيه مُوسَى بن أيوب الغافقي، ولم يوثقه سوى ابن حبّان، وقال العجلي: لا بأس به، وقال الذّهَبيّ: ليس بالقوي.
وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٤٤١)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢٨١) فلم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(٥) انظر: "تهذيب الكمال" (٣/ ٤٠٤ - ٤٥٥) و"تهذيب التهذيب" (١/ ٣٥٣ - ٣٥٤).
(٦) أخرجه مسلم (٥٧٩) (١١٣).
[٤٦٥] وعن عُقْبَةَ بنَ عَامِر -﵁-، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤)﴾ [الواقعة: ٧٤] قال رسولُ اللَّهِ -ﷺ-: "اجْعَلُوهَا في رُكوعِكُمْ" فَلَمَّا نَزَلَتْ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ [الأعلى: ١] [قالَ] (٣): "اجْعَلُوهَا في سُجُودِكُمْ" (٤).
رواهُ أبو دَاوُد، وابن مَاجَهَ، وفيه: إياسُ بن عامر (٥)، وروى عنه ابنُ أخيه فقط.
[٤٦٦] وعن عبْدِ اللَّهِ بن الزُّبَيرِ -﵁-، قال: "كان رسولُ اللَّه -ﷺ- يُشير بالسَّبَّابةِ، ويضَعُ إبهَامَهُ على إصْبُعه الوسطى" (٦). رواهُ مسلم.
_________
(١) ما بين القوسين ليس في "الصحيح".
(٢) أخرجه البخاري (٥٤١) و(٥٤٧) و(٥٩٩) و(٧٧١)، ومسلم (٤٦١) (١٧٢)، واللفظ للبخاري (٧٧١)، وليس عنده "في الفجر"، ولفظ مسلم (٤٦١) (١٧٢): كان يقرأ في صلاة الغداة من الستين إلى المائة، وفي لفظ آخر لمسلم، كان رسُول اللَّه -ﷺ- يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المائة آية.
(٣) الزيادة من مصادر التخريج.
(٤) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (١٧٤١٤)، وأبو داود (٨٦٩)، وابن ماجه (٨٨٧)، والدارَمِيّ (١/ ٢٩٩)، وابن خُزَيْمَة (٦٠٠) و(٧٦٠) مختصرًا، وابن حِبَّان (١٨٩٨)، والحاكم (١/ ٢٢٥ و٢/ ٤٧٧ - ٤٧٨)، والبيهقي (٢/ ٨٦) من طرق من حديث موسى بن أيوب حدثني عمي إياس بن عامر قال: سمعت عقبة بن عامر يقول، فذكره.
وصححه الحاكم في الموضعين، ووافقه الذهبي في الموضع الثاني، وتعقبه في الأول فقال: "إياس ليس بالمعروف". وقال الحافظ في "التهذيب": "قال العجلي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحح له ابن خزيمة، ومن خط الذهبي في "تلخيص المستدرك": ليس بالقوي". فهو في عداد المجهولين، تفرد بالرواية عنه ابنُ أخيه مُوسَى بن أيوب الغافقي، ولم يوثقه سوى ابن حبّان، وقال العجلي: لا بأس به، وقال الذّهَبيّ: ليس بالقوي.
وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٤٤١)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٢٨١) فلم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(٥) انظر: "تهذيب الكمال" (٣/ ٤٠٤ - ٤٥٥) و"تهذيب التهذيب" (١/ ٣٥٣ - ٣٥٤).
(٦) أخرجه مسلم (٥٧٩) (١١٣).
243