المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
تُصُدِّقَ عليْهِ [مِنْهَا] (١) فأهْدى [مِنْهَا] (٢) لغَنيّ" (٣).
رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والحاكم، وقال: "على شرطهما".
قال الدارقُطْني: "الصحيح أنه مرسل" (٤) وقال البزار: "قد أسنده عبد الرزاق عن معمر والثوري (٥)، وإذا حدَّث بالحديث ثقةٌ فأسنده (٦) كان عندي الصواب (٧)، وعبد الرزاق [عندي] (٨) ثقة، ومعمر ثقة" (٩).
[١٠٠٢] وعَنْ جُبيْر بن مُطْعِم، قَالَ: مَشَيْتُ أنا وعُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ إلى النَّبِي -ﷺ- فقلْنَا: يا رسُول اللَّه، أعطيتَ بني المُطَّلِب مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ وتَركْتَنا، ونحن وهم منك بمنزلة واحدةٍ، فقال: "إنما بَنُو المُطَّلِب وبنُو هَاشِمٍ شيءٌ واحدٌ" (١٠)، رواه البخاري.
_________
(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستُدرك من "المسند" (١١٥٣٨).
(٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستُدرك من "المسند" (١١٥٣٨).
(٣) حديث صحيح: أخرجه أحمد (١١٥٣٨)، وأبو داود (١٦٣٦)، وابن ماجه (١٨٤١)، والحاكم (١/ ٤٠٧ - ٤٠٨)، والبيهقي (٧/ ١٥ و٢٢)، والدارقطني (٢/ ١٢١) من حديث عبد الرزاق أخبرنا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا، فذكره، واللفظ لأحمد وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وقال: "ولم يخرجاه لإرسال مالك بن أنس إياه عن زيد بن أسلم" ثم أخرجه هو (١/ ٤٠٨) من طريق مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: فذكر الحديث ثم قَالَ الحاكم: "فقد يرسل مالِك في الحديث، ويصله أو يسنده الثقة، والقول فيه قول الثقة الذي يصله ويسنده" وقد وصله معمر والثوري والحمد للَّه.
(٤) "العلل" للدارَقطني (١١/ ٢٧٠).
(٥) رواية الثوري مقرونة بمعمر عند البيهقي (٧/ ١٥) من طريق عبد الرزاق عن معمر والثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا. قال: فذكره بمعناه.
(٦) في الأصل: وأسنده. والمثبت من "الوهم والإيهام" (٢/ ٣١٠) نقلًا عن البزار.
(٧) في الأصل: فهذا الصواب. والمثبت من المرجع السابق (٢/ ٣١٠).
(٨) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستُدرك من "الوهم والإيهام" (٢/ ٣١٠).
(٩) "الوهم والإيهام" (٢/ ٣١٠) نقلًا عن البزار.
(١٠) أخرجه البخاري (٣١٤٠) و(٣٥٠٢) و(٤٢٢٩).
رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والحاكم، وقال: "على شرطهما".
قال الدارقُطْني: "الصحيح أنه مرسل" (٤) وقال البزار: "قد أسنده عبد الرزاق عن معمر والثوري (٥)، وإذا حدَّث بالحديث ثقةٌ فأسنده (٦) كان عندي الصواب (٧)، وعبد الرزاق [عندي] (٨) ثقة، ومعمر ثقة" (٩).
[١٠٠٢] وعَنْ جُبيْر بن مُطْعِم، قَالَ: مَشَيْتُ أنا وعُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ إلى النَّبِي -ﷺ- فقلْنَا: يا رسُول اللَّه، أعطيتَ بني المُطَّلِب مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ وتَركْتَنا، ونحن وهم منك بمنزلة واحدةٍ، فقال: "إنما بَنُو المُطَّلِب وبنُو هَاشِمٍ شيءٌ واحدٌ" (١٠)، رواه البخاري.
_________
(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستُدرك من "المسند" (١١٥٣٨).
(٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستُدرك من "المسند" (١١٥٣٨).
(٣) حديث صحيح: أخرجه أحمد (١١٥٣٨)، وأبو داود (١٦٣٦)، وابن ماجه (١٨٤١)، والحاكم (١/ ٤٠٧ - ٤٠٨)، والبيهقي (٧/ ١٥ و٢٢)، والدارقطني (٢/ ١٢١) من حديث عبد الرزاق أخبرنا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا، فذكره، واللفظ لأحمد وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وقال: "ولم يخرجاه لإرسال مالك بن أنس إياه عن زيد بن أسلم" ثم أخرجه هو (١/ ٤٠٨) من طريق مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: فذكر الحديث ثم قَالَ الحاكم: "فقد يرسل مالِك في الحديث، ويصله أو يسنده الثقة، والقول فيه قول الثقة الذي يصله ويسنده" وقد وصله معمر والثوري والحمد للَّه.
(٤) "العلل" للدارَقطني (١١/ ٢٧٠).
(٥) رواية الثوري مقرونة بمعمر عند البيهقي (٧/ ١٥) من طريق عبد الرزاق عن معمر والثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا. قال: فذكره بمعناه.
(٦) في الأصل: وأسنده. والمثبت من "الوهم والإيهام" (٢/ ٣١٠) نقلًا عن البزار.
(٧) في الأصل: فهذا الصواب. والمثبت من المرجع السابق (٢/ ٣١٠).
(٨) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستُدرك من "الوهم والإيهام" (٢/ ٣١٠).
(٩) "الوهم والإيهام" (٢/ ٣١٠) نقلًا عن البزار.
(١٠) أخرجه البخاري (٣١٤٠) و(٣٥٠٢) و(٤٢٢٩).
471