مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله على نعيم إفضاله، وكثرة خيراته، وجزيل فرائده، وعظيم فوائده، والصَّلاة والسَّلام على الحبيب المصطفى وآله وصحبه الكرام صلاة تليق بمقامه في كلِّ زمان ومكان، وعلى مَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعدُ:
فقد كنت أتشوَّف منذ سنوات أن ييسر الله لي إعادة النَّظر في «شرح عقود رسم المفتي» لابن عابدين، بعد أن يسرَ الله لي أن أضع عليه الحاشية المعروفة بـ «إسعاد المفتي»؛ لما فيه من المعضلات التي يصعب فهمها على الطلبة، ويعسر هضمها على الكملة؛ لأنّ بعضَ مباحثه لم تأخذ حقَّها من البحث والتَّنقيح من ابن عابدين، لكنها فوائد جمعها ونظمها في سلك واحدٍ؛ لينتفع بها المفتي، فكانت نافعة جداً له.
وفي تحقيقيها وتصحيحها وترتيبها يكتمل النَّفع وتزداد الفائدة ويعمّ الخير، وهذا ما سعيتُ إليه في هذا الشَّرح للمنظومة، فكان عملي فيها النَّحو الآتي:
الحمدُ لله على نعيم إفضاله، وكثرة خيراته، وجزيل فرائده، وعظيم فوائده، والصَّلاة والسَّلام على الحبيب المصطفى وآله وصحبه الكرام صلاة تليق بمقامه في كلِّ زمان ومكان، وعلى مَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعدُ:
فقد كنت أتشوَّف منذ سنوات أن ييسر الله لي إعادة النَّظر في «شرح عقود رسم المفتي» لابن عابدين، بعد أن يسرَ الله لي أن أضع عليه الحاشية المعروفة بـ «إسعاد المفتي»؛ لما فيه من المعضلات التي يصعب فهمها على الطلبة، ويعسر هضمها على الكملة؛ لأنّ بعضَ مباحثه لم تأخذ حقَّها من البحث والتَّنقيح من ابن عابدين، لكنها فوائد جمعها ونظمها في سلك واحدٍ؛ لينتفع بها المفتي، فكانت نافعة جداً له.
وفي تحقيقيها وتصحيحها وترتيبها يكتمل النَّفع وتزداد الفائدة ويعمّ الخير، وهذا ما سعيتُ إليه في هذا الشَّرح للمنظومة، فكان عملي فيها النَّحو الآتي: