الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: الفقه الإسلامي:
فمَن كانت أصوله أقوى من غيره، كانت فروعه منسجمة ومنتظمة فيما بينها وأدعى للقَبول والبناء عليها.
2. كثرة الفروع التي وردت عنهم، التي تكفي المكلف من ولادته إلى وفاته، فقيل: إن أبا حنيفة وضع أكثر من مليون مسألة.
3. كثرة تلاميذهم الذين تلقّوا عنهم وآثروا الانتساب إليهم ونقلوا فتاويهم.
4. توفّر الجهابذة مِنَ الحفَّاظ الذين كرَّسوا أوقاتهم في الاحتجاج لمسائل هؤلاء الأئمة من الحديث.
5.خدمة مذاهبهم من قِبَلِ العلماء تأصيلاً وتفريعاً وتقعيداً، فألف آلاف الكتب في الفروع والأصول والقواعد.
6. نقل مذاهبهم بطرق متواترة أو مشهورة، ولم تنقل مذاهب لغيرهم بطرق معتبرة.
7. تدوين مسائلهم، ولم تدون مذاهب غيرهم من العلماء، فلا يوجد بين أيدينا كتب مدونة في الفقه في غير المذاهب الأربعة.
8. كثرة الورع والتقوى والعبادة التي كانوا عليها، وقد امتحن الأئمة الأربعة وصبروا وثبتوا على الحق.
9. تطبيق مذاهبهم في القضاء وَتَبني بعض الدول الإسلامية لمذاهبهم كمذهب رسمي للدولة، ولم تكن هذه الفرصة لغير المذاهب الأربعة.
2. كثرة الفروع التي وردت عنهم، التي تكفي المكلف من ولادته إلى وفاته، فقيل: إن أبا حنيفة وضع أكثر من مليون مسألة.
3. كثرة تلاميذهم الذين تلقّوا عنهم وآثروا الانتساب إليهم ونقلوا فتاويهم.
4. توفّر الجهابذة مِنَ الحفَّاظ الذين كرَّسوا أوقاتهم في الاحتجاج لمسائل هؤلاء الأئمة من الحديث.
5.خدمة مذاهبهم من قِبَلِ العلماء تأصيلاً وتفريعاً وتقعيداً، فألف آلاف الكتب في الفروع والأصول والقواعد.
6. نقل مذاهبهم بطرق متواترة أو مشهورة، ولم تنقل مذاهب لغيرهم بطرق معتبرة.
7. تدوين مسائلهم، ولم تدون مذاهب غيرهم من العلماء، فلا يوجد بين أيدينا كتب مدونة في الفقه في غير المذاهب الأربعة.
8. كثرة الورع والتقوى والعبادة التي كانوا عليها، وقد امتحن الأئمة الأربعة وصبروا وثبتوا على الحق.
9. تطبيق مذاهبهم في القضاء وَتَبني بعض الدول الإسلامية لمذاهبهم كمذهب رسمي للدولة، ولم تكن هذه الفرصة لغير المذاهب الأربعة.