الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: قضايا طبية معاصرة:
4.اختلاف المنهج العلمي في الاستدلال؛ يقوم المنهج العلمي الغربي على الإيمان بعالم الشهادة، وبما تدركه الحواس، وما يمكن رؤيته، فطريقة استدلال الغرب على الأمور تكون من خلال المنهج الحسي «التجريبي» الذي يخضع للحسِّ والمشاهدة والتجربة، فهم بذلك لا يؤمنون بالأمور الغيبية، لا بل يجعلونها ضرباً من الخيال.
والغربيون يُناقضون أنفسهم كثيراً في طريقة منهجهم، فهم آمنوا بكثير من الحقائق العلمية دون إخضاعها للحسِّ أو المشاهدة, فصدقوا بوجود الجاذبية ولم يحسوا بها، وبوجود الكهرباء ولم يشاهدوا تقنية اتحاد الموجب مع السالب، وآمنوا بالعقلاء ولم يتم الكشف على عقولهم وفحصها في المختبرات الطبية؟! أما المنهج العلمي الإسلامي فيقوم: على الإيمان بعالم الغيب وعالم الشهادة؛ لأن الإيمان بالأمور الغيبية لا يتم عن طريق المنهج التجريبي, وإنما عن طريق الوحي الوارد في القرآن الكريم والسنة النبوية.
5.السياسات الدولية والحزبية: تلجأ بعض الدول والأحزاب الهدامة التي ترفع شعارات «فصل الدين عن الدولة» , و «فصل الدين عن الأخلاق» , و «العلم للعلم» إلى التضييق على العلماء, والتقييد من حريتهم, والإقلال من شأنهم, وخاصة في العلوم الدينية, وهذا بلا شك من أهداف العلمانية.
المطلب الثاني: قضايا طبية معاصرة:
ونعرضه في النقاط الآتية:
* أولاً: العقم:
ونفصِّل ما يتعلَّق به فيما يلي:
والغربيون يُناقضون أنفسهم كثيراً في طريقة منهجهم، فهم آمنوا بكثير من الحقائق العلمية دون إخضاعها للحسِّ أو المشاهدة, فصدقوا بوجود الجاذبية ولم يحسوا بها، وبوجود الكهرباء ولم يشاهدوا تقنية اتحاد الموجب مع السالب، وآمنوا بالعقلاء ولم يتم الكشف على عقولهم وفحصها في المختبرات الطبية؟! أما المنهج العلمي الإسلامي فيقوم: على الإيمان بعالم الغيب وعالم الشهادة؛ لأن الإيمان بالأمور الغيبية لا يتم عن طريق المنهج التجريبي, وإنما عن طريق الوحي الوارد في القرآن الكريم والسنة النبوية.
5.السياسات الدولية والحزبية: تلجأ بعض الدول والأحزاب الهدامة التي ترفع شعارات «فصل الدين عن الدولة» , و «فصل الدين عن الأخلاق» , و «العلم للعلم» إلى التضييق على العلماء, والتقييد من حريتهم, والإقلال من شأنهم, وخاصة في العلوم الدينية, وهذا بلا شك من أهداف العلمانية.
المطلب الثاني: قضايا طبية معاصرة:
ونعرضه في النقاط الآتية:
* أولاً: العقم:
ونفصِّل ما يتعلَّق به فيما يلي: