الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: الإسلام والعلم:
3.الجهل الديني والعلمي؛ كثير من الناس جعل بعض العادات والتقاليد من الحقائق الثابتة في الدين, وعلى النقيض من ذلك وُجد فريق آخر يُنكر بعض الحقائق العلمية الثابتة بالقرآن الكريم, ومن الأمثلة على ذلك:
أ. قوله تعالى: {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء} [الأنعام:125].
فقد عرضت هذه الآية إعجازاً علمياً تمثل في صعود الإنسان في السماء، والذي اعتبره البعض ضرباً من الخيال، وأن الارتفاع عالياً في الجو يسبب ضيقاً في التنفس بسبب انخفاض نسبة الأكسجين, والضغط الجوي كلما زاد الارتفاع (يصعد)، ولقد أدى الجهل بهذه الحقيقة العلمية إلى حدوث ضحايا كثيرة خلال تجارب الصعود إلى الجو سواء بالبالونات أو الطائرات البدائية, أمّا الطائرات الحديثة فأصبحت تجهز بالأجهزة الحديثة التي تضبط الأكسجين والضغط الجوي.
ب. قوله - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم:6].
أفادت الآية أن الحجارة وقود النار, في الوقت الذي أنكر فيه العلم هذه الحقيقة, وقال: إن الحجارة تطفئ النار, فلا يعقل أن تكون وقوداً للنار, إلى أن اكتشف العلم الحديث صهر الحجارة تحت أعلى السعرات الحرارية، والذي يجب الالتفات إليه: أن إنكار ما لم يعلم به الإنسان, أو لم يسمع بتفسيره, خطأ ديني وعلمي لا يَقدم عليه أهل العلم والمعرفة.
أ. قوله تعالى: {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء} [الأنعام:125].
فقد عرضت هذه الآية إعجازاً علمياً تمثل في صعود الإنسان في السماء، والذي اعتبره البعض ضرباً من الخيال، وأن الارتفاع عالياً في الجو يسبب ضيقاً في التنفس بسبب انخفاض نسبة الأكسجين, والضغط الجوي كلما زاد الارتفاع (يصعد)، ولقد أدى الجهل بهذه الحقيقة العلمية إلى حدوث ضحايا كثيرة خلال تجارب الصعود إلى الجو سواء بالبالونات أو الطائرات البدائية, أمّا الطائرات الحديثة فأصبحت تجهز بالأجهزة الحديثة التي تضبط الأكسجين والضغط الجوي.
ب. قوله - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم:6].
أفادت الآية أن الحجارة وقود النار, في الوقت الذي أنكر فيه العلم هذه الحقيقة, وقال: إن الحجارة تطفئ النار, فلا يعقل أن تكون وقوداً للنار, إلى أن اكتشف العلم الحديث صهر الحجارة تحت أعلى السعرات الحرارية، والذي يجب الالتفات إليه: أن إنكار ما لم يعلم به الإنسان, أو لم يسمع بتفسيره, خطأ ديني وعلمي لا يَقدم عليه أهل العلم والمعرفة.