الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على فضله ورحمته، وجزيل الشُّكر على مننه ومغفرته، والصّلاة والسّلام على سيد الخلق، نبينا وحبيبنا ورسولنا محمّد، عليه أفضل الصلاة وأتمّ التّسليم، وعلى آله وصحبه الكرام، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
كنت درَّستُ مادة الثقافة الإسلامية قبل عشر سنوات، ولكن كانت لطلبة البكالوريوس، فكان للمدرس الخيار في أن يدرسهم ما هو الأنسب؛ لأنّ الامتحان النهائي يحدده المدرس، ولذلك في حينها اقتصرت على كتابة مقدمات في معنى الثقافة، ثم درَّست الطلاب ما يتعلق بعلم الحال، وهو ما يلزم المسلم في حاله من أحكام شرعية؛ لأنها الأنسب لهم؛ لعدم اختصاص الطلبة بدراسة الشريعة، وهذا في الحقيقة هو الأفضل في التدريس للطلاب من غير طلبة الشريعة، بدل أن يأخذوا موضوعات ثقافية لا فائدة كبيرة فيها.
ولكن بعد فتح برنامج الدبلوم المتوسط في كلية الفقه الحنفي، كانت مادة الثقافة الإسلامية إلزامية لهم فيه رغم أنهم طلبة شريعة، مع أنه يجب اقتصارها على غير طلبة الشريعة كما في البكالوريوس، لكن هذا هو الواقع.
الحمد لله على فضله ورحمته، وجزيل الشُّكر على مننه ومغفرته، والصّلاة والسّلام على سيد الخلق، نبينا وحبيبنا ورسولنا محمّد، عليه أفضل الصلاة وأتمّ التّسليم، وعلى آله وصحبه الكرام، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
كنت درَّستُ مادة الثقافة الإسلامية قبل عشر سنوات، ولكن كانت لطلبة البكالوريوس، فكان للمدرس الخيار في أن يدرسهم ما هو الأنسب؛ لأنّ الامتحان النهائي يحدده المدرس، ولذلك في حينها اقتصرت على كتابة مقدمات في معنى الثقافة، ثم درَّست الطلاب ما يتعلق بعلم الحال، وهو ما يلزم المسلم في حاله من أحكام شرعية؛ لأنها الأنسب لهم؛ لعدم اختصاص الطلبة بدراسة الشريعة، وهذا في الحقيقة هو الأفضل في التدريس للطلاب من غير طلبة الشريعة، بدل أن يأخذوا موضوعات ثقافية لا فائدة كبيرة فيها.
ولكن بعد فتح برنامج الدبلوم المتوسط في كلية الفقه الحنفي، كانت مادة الثقافة الإسلامية إلزامية لهم فيه رغم أنهم طلبة شريعة، مع أنه يجب اقتصارها على غير طلبة الشريعة كما في البكالوريوس، لكن هذا هو الواقع.