الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: العقيدة الإسلامية (¬1):
ويؤمن به مما جاء به الوحي الإلهي، ويترتب على هذا العقد الثواب والعقاب في الآخرة.
واصطلاحاً: العقيدة: هي إيمان المرء بدين ومذهب معين، مما ينعَقِد قلبُ الإنسان على هذا الدين ويجزمُ به ويتعذر تحويله عنه، فهو حكم الذهن الجازم بدون دخول شك في قلبه، لا فرق في ذلك بين ما كان راجعا إلى تقليد أو ظن أو وهم أو دليل.
والعقيدة الإسلامية: هي الإيمان الجازم الذي لا يخالطه شك أو ريبة ولا
يتطرق إليه الاحتمال ولا تؤثر فيه شبهة بالقضايا الغيبية التي أخبرتنا بها آيات القرآن الكريم، والسنة النبوية الثابتة، والمتمثلة بالإيمان بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره من الله إيمانا لا يرقى إليه شك، ولا تؤثر فيه شبهة تعالى، فالعقيدة بهذا تشكل الجانب النظري الذي يتوجب الإيمان به قبل كل شيء.
وهذه الأصول الستة هي أركان العقيدة الأساسية التي لا بُدّ من توافرها جميعا في قلب الإنسان بصورة جازمة ليكون مسلماً.
ومن مرادفات لفظ العقيدة التي درجت عليها المصنفات والكتب الإسلامية: التوحيد، والإيمان، وعلم الكلام وأصول الدين ويطلق عليها الفقه الأكبر كما فعل الإمام أبو حنيفة.
والعقائد منذ خلق الله الخلق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، قسمان: عقيدة صحيحة: وهي العقائد التي جاء بها الرسل عليهم السلام ولا تختلف من
واصطلاحاً: العقيدة: هي إيمان المرء بدين ومذهب معين، مما ينعَقِد قلبُ الإنسان على هذا الدين ويجزمُ به ويتعذر تحويله عنه، فهو حكم الذهن الجازم بدون دخول شك في قلبه، لا فرق في ذلك بين ما كان راجعا إلى تقليد أو ظن أو وهم أو دليل.
والعقيدة الإسلامية: هي الإيمان الجازم الذي لا يخالطه شك أو ريبة ولا
يتطرق إليه الاحتمال ولا تؤثر فيه شبهة بالقضايا الغيبية التي أخبرتنا بها آيات القرآن الكريم، والسنة النبوية الثابتة، والمتمثلة بالإيمان بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره من الله إيمانا لا يرقى إليه شك، ولا تؤثر فيه شبهة تعالى، فالعقيدة بهذا تشكل الجانب النظري الذي يتوجب الإيمان به قبل كل شيء.
وهذه الأصول الستة هي أركان العقيدة الأساسية التي لا بُدّ من توافرها جميعا في قلب الإنسان بصورة جازمة ليكون مسلماً.
ومن مرادفات لفظ العقيدة التي درجت عليها المصنفات والكتب الإسلامية: التوحيد، والإيمان، وعلم الكلام وأصول الدين ويطلق عليها الفقه الأكبر كما فعل الإمام أبو حنيفة.
والعقائد منذ خلق الله الخلق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، قسمان: عقيدة صحيحة: وهي العقائد التي جاء بها الرسل عليهم السلام ولا تختلف من