الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: تعريف الثقافة:
4.أنها رصيد العقائد والمشاعر والسلوك الذي يميز الأمة عن غيرها (¬1).
5.أنها أسلوب الحياة السائد في مجتمع من المجتمعات (¬2).
وبهذا يتبين أن وراء كل الثقافات أنظمة وأفكار وعقائد وتصورات تنبثق عنها وتتصل بها اتصال الفروع بالجذور، والثقافات ما هي إلا مظاهر خارجية لعقيدة أو فلسفة تؤمن بها الشعوب، وبالتالي من الثقافات ما هو صالح ومنها ما هو فاسد، فالثقافات الرّاشدة هي التي يُشكّل سلوكها من تشريعات الإسلام الفقهية والعقدية والسلوكية (¬3).
وكما ترى في هذه التعريفات فإن من الصَّعب أن يجد الإنسان تعريفاً جامعاً متفقاً عليه للثقافة للأسباب التالية:
1.اختلاف تخصص واهتمام من يعرّف الثقافة، فعالم الاجتماع حين يعرّفها يعطيها معنى يختلف عن المعنى الذي يعطيه لها عالم السياسة أو الاقتصاد أو عالم النفس.
2.اختلاف المدارس الفكرية والاتجاهات الثقافية العالمية حول تعريف الثقافة نظراً لاختلاف وجهات نظر كلّ واحدة منها، مثل المدرسة الرأسمالية، والمدرسة الماركسية، والمدرسة الإسلامية (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: محاضرات ص12.
(¬2) ينظر: المرتكزات الأساسية ص18 عن مشكلة الثقافة ص71.
(¬3) ينظر: الثقافة الإسلامية ص16 بتصرف.
(¬4) ينظر: دراسات ص10.
5.أنها أسلوب الحياة السائد في مجتمع من المجتمعات (¬2).
وبهذا يتبين أن وراء كل الثقافات أنظمة وأفكار وعقائد وتصورات تنبثق عنها وتتصل بها اتصال الفروع بالجذور، والثقافات ما هي إلا مظاهر خارجية لعقيدة أو فلسفة تؤمن بها الشعوب، وبالتالي من الثقافات ما هو صالح ومنها ما هو فاسد، فالثقافات الرّاشدة هي التي يُشكّل سلوكها من تشريعات الإسلام الفقهية والعقدية والسلوكية (¬3).
وكما ترى في هذه التعريفات فإن من الصَّعب أن يجد الإنسان تعريفاً جامعاً متفقاً عليه للثقافة للأسباب التالية:
1.اختلاف تخصص واهتمام من يعرّف الثقافة، فعالم الاجتماع حين يعرّفها يعطيها معنى يختلف عن المعنى الذي يعطيه لها عالم السياسة أو الاقتصاد أو عالم النفس.
2.اختلاف المدارس الفكرية والاتجاهات الثقافية العالمية حول تعريف الثقافة نظراً لاختلاف وجهات نظر كلّ واحدة منها، مثل المدرسة الرأسمالية، والمدرسة الماركسية، والمدرسة الإسلامية (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: محاضرات ص12.
(¬2) ينظر: المرتكزات الأساسية ص18 عن مشكلة الثقافة ص71.
(¬3) ينظر: الثقافة الإسلامية ص16 بتصرف.
(¬4) ينظر: دراسات ص10.