الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: العقيدة الإسلامية (¬1):
والانقياد، إلى غير ذلك من الحكم التي تدرك من خلال التعرف على أنواع الملائكة وصفاتهم وأعمالهم، وفيما يلي بيان لأهم ما ينبغي اعتقاده في الملائكة:
1.فهم مخلوقات من نور، ليسوا بذكور ولا إناث، ولا يتزاوجون، ولا يجوز نسبتهم إلى الله، قال تعالى: {وَجَعَلُوا الْمَلاَئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُون} [الزخرف:19].
2.وهم عباد مكرمون، قائمون بتوحيد الله وطاعته وعبادته وتعظيمه سبحانه، يخافون ربهم ويخشونه، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون: {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم} [آل عمران: 18].
3.وهم متفاضلون عند الله، بعضهم أفضل من بعض: {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِير} [الحج: 75].
4.ويجب محبتهم: {مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِين} [البقرة: 98].
5.ويتشكلون بالصور الشريفة: {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} [مريم:17]، وغير هذه الآية كما في قصة إبراهيم لما جاءته الملائكة.
6. وهم على علاقة خاصة ووثيقة مع المؤمنين، فيتنزلون بالنصر والتثبيت: {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَان} [الأنفال: 12].
1.فهم مخلوقات من نور، ليسوا بذكور ولا إناث، ولا يتزاوجون، ولا يجوز نسبتهم إلى الله، قال تعالى: {وَجَعَلُوا الْمَلاَئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُون} [الزخرف:19].
2.وهم عباد مكرمون، قائمون بتوحيد الله وطاعته وعبادته وتعظيمه سبحانه، يخافون ربهم ويخشونه، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون: {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم} [آل عمران: 18].
3.وهم متفاضلون عند الله، بعضهم أفضل من بعض: {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِير} [الحج: 75].
4.ويجب محبتهم: {مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِين} [البقرة: 98].
5.ويتشكلون بالصور الشريفة: {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} [مريم:17]، وغير هذه الآية كما في قصة إبراهيم لما جاءته الملائكة.
6. وهم على علاقة خاصة ووثيقة مع المؤمنين، فيتنزلون بالنصر والتثبيت: {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَان} [الأنفال: 12].