الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الأخلاق وتزكية النفوس:
القلب الأغلفُ فقلب الكافر، وأما القلب المنكوس فقلب المنافق، عرفَ ثم أنكرَ، وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق، فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدّها الماء الطَيِّب، ومثل النِّفاق فيه
كمثل القُرحةِ يمدها القيح والدمُ، فأي المدتين غلبتْ على الأخرى غلبتْ عليه» (¬1).
وهكذا نجد أن المؤمن قلبه منوَّر مجرد من الشرّ متجرد لله - عز وجل -، وهو القلب السليم، أما الكافر والمنافق فقلبهما أغلف أو منكوس، وهو القلب الميت، وبَقِيَت القلوبُ المريضة، وهي التي يشتد فيها المرض أو ينخفض بحسب إمداده بأسباب الإيمان والشِّفاء، قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82].
* عاشراً: أنواع القلوب:
المعوَّل عليه في الإصلاح الكلي الشّامل للإنسان هو هذا القلب، فإن صحّ
وصلح؛ صحّ كلّ شيء، ومن ثمّ فإصلاح القلب هو الثمرةُ الكبرى للتَّحقق الكامل بهذا الدين، فما هي أنواع القلوب، وأحوالها بين الصِّحَّة والمرض.
إنّ القلوب على أنواع ثلاثة: صحيح ومريض وميت.
¬__________
(¬1) في مسند أحمد ر11145، ومصنف ابن أبي شيبة ر37395، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1: 63: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وقال ابن كثير عن إسناد أحمد: إسناد جيد حسن، والحديث قد صح موقوفاً عن حذيفة - رضي الله عنه -، ومثل هذا الحديث إنما يلتقط من مشكاة النبوة.
كمثل القُرحةِ يمدها القيح والدمُ، فأي المدتين غلبتْ على الأخرى غلبتْ عليه» (¬1).
وهكذا نجد أن المؤمن قلبه منوَّر مجرد من الشرّ متجرد لله - عز وجل -، وهو القلب السليم، أما الكافر والمنافق فقلبهما أغلف أو منكوس، وهو القلب الميت، وبَقِيَت القلوبُ المريضة، وهي التي يشتد فيها المرض أو ينخفض بحسب إمداده بأسباب الإيمان والشِّفاء، قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82].
* عاشراً: أنواع القلوب:
المعوَّل عليه في الإصلاح الكلي الشّامل للإنسان هو هذا القلب، فإن صحّ
وصلح؛ صحّ كلّ شيء، ومن ثمّ فإصلاح القلب هو الثمرةُ الكبرى للتَّحقق الكامل بهذا الدين، فما هي أنواع القلوب، وأحوالها بين الصِّحَّة والمرض.
إنّ القلوب على أنواع ثلاثة: صحيح ومريض وميت.
¬__________
(¬1) في مسند أحمد ر11145، ومصنف ابن أبي شيبة ر37395، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1: 63: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وقال ابن كثير عن إسناد أحمد: إسناد جيد حسن، والحديث قد صح موقوفاً عن حذيفة - رضي الله عنه -، ومثل هذا الحديث إنما يلتقط من مشكاة النبوة.