الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: النظام الاجتماعي:
وَاحِدٌ، أَلاَ لاَ فَضْلَ لِعَرَبِىٍّ عَلَى أَعْجَمِىٍّ، وَلاَ لِعَجَمِىٍّ عَلَى عَرَبِىٍّ، وَلاَ لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلاَ أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ؛ إِلاَّ بِالتَّقْوَى» (¬1)، فهي أخوة تنصهر فيها الأرواح والأبدان، حتى يصبح هذا المجتمع مجتمعاً واحداً متراحماً متآلفاً، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَنَاجَشُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَدَابَرُوا، وَلاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَا هُنَا، وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ» (¬2).
2. تأكيد وحدة الأصل والمنشأ؛ ذكراً وأنثى: قال - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1].
3. ترسيخ مبادئ العدل والمساواة: قال - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُون} [المائدة: 8]، وعن عائشة رضى الله عنها: أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّتْهُمُ الْمَرْأَةُ الْمَخْزُومِيَّةُ التي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَن يُكَلِّمُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ ومَن يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَّ أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللّه - صلى الله عليه وسلم -، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللّه - صلى الله عليه وسلم - فقال: أَتَشْفَعُ فِى حَدٍّ من حُدُودِ اللَّهِ؟ ثم قام فَخَطَبَ، قال: «يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا ضَلَّ مَن قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذا سَرَقَ
¬__________
(¬1) في مسند أحمد5: 416.
(¬2) في صحيح مسلم ر6706.
2. تأكيد وحدة الأصل والمنشأ؛ ذكراً وأنثى: قال - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1].
3. ترسيخ مبادئ العدل والمساواة: قال - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُون} [المائدة: 8]، وعن عائشة رضى الله عنها: أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّتْهُمُ الْمَرْأَةُ الْمَخْزُومِيَّةُ التي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَن يُكَلِّمُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ ومَن يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَّ أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللّه - صلى الله عليه وسلم -، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللّه - صلى الله عليه وسلم - فقال: أَتَشْفَعُ فِى حَدٍّ من حُدُودِ اللَّهِ؟ ثم قام فَخَطَبَ، قال: «يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا ضَلَّ مَن قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذا سَرَقَ
¬__________
(¬1) في مسند أحمد5: 416.
(¬2) في صحيح مسلم ر6706.