الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: مصطلحات ذات صلة بالثقافة:
وتظهر ثمرة علاقة الفكر الإسلامي بالثقافة من خلال:
1.إبراز معالم الشخصية الإسلامية، التي أساسها العقيدة والفقه والتزكية.
2.تحمل الدارس مسؤولياته في إعمال الفكر والنظر والتأمل في حقائق الكون؛ لزيادة إيمانه وتوسيع معارفه.
3.التأكيد على عدم انفصال الثقافة عن الفكر الإسلامي (¬1).
* رابعاً: صلة الثّقافة بالتّربية:
التربيةُ لغةً: مصدر له عدة اشتقاقات لغوية، هي ربا يربو، بمعنى زاد ونما، وربى يربي، بمعنى نشأ وترعرع، ورب يرب، بمعنى أصلح ورعى.
واصطلاحاً: هي توفير الفرص الملائمة لنمو الفرد نمواً متكاملاً ومتوازناً في جميع نواحي شخصيته الجسمية والعقلية والعاطفية والاجتماعية، حتى يستطيع ممارسة أنماط سلوكية مختلفة، تمكنه من التكيف مع الحياة والمجتمع (¬2).
وتظهر علاقة الثقافة بالتربية فيما يلي:
1.تُعدُّ الثقافة مؤثراً رئيسياً في التربية، فهي الوعاء التربوي العام؛ لما للثقافة من أثر واضح وبيّن على سلوك الفرد والمجتمع.
2.الثقافة أعم من التربية؛ إذ التربية تمثل الجانب السلوكي للفرد، في حين أن الثقافة تشمل الجوانب المتعددة للفرد.
¬__________
(¬1) ينظر: الواضح في الثقافة الإسلامية ص32ـ33.
(¬2) ينظر: الواضح ص29.
1.إبراز معالم الشخصية الإسلامية، التي أساسها العقيدة والفقه والتزكية.
2.تحمل الدارس مسؤولياته في إعمال الفكر والنظر والتأمل في حقائق الكون؛ لزيادة إيمانه وتوسيع معارفه.
3.التأكيد على عدم انفصال الثقافة عن الفكر الإسلامي (¬1).
* رابعاً: صلة الثّقافة بالتّربية:
التربيةُ لغةً: مصدر له عدة اشتقاقات لغوية، هي ربا يربو، بمعنى زاد ونما، وربى يربي، بمعنى نشأ وترعرع، ورب يرب، بمعنى أصلح ورعى.
واصطلاحاً: هي توفير الفرص الملائمة لنمو الفرد نمواً متكاملاً ومتوازناً في جميع نواحي شخصيته الجسمية والعقلية والعاطفية والاجتماعية، حتى يستطيع ممارسة أنماط سلوكية مختلفة، تمكنه من التكيف مع الحياة والمجتمع (¬2).
وتظهر علاقة الثقافة بالتربية فيما يلي:
1.تُعدُّ الثقافة مؤثراً رئيسياً في التربية، فهي الوعاء التربوي العام؛ لما للثقافة من أثر واضح وبيّن على سلوك الفرد والمجتمع.
2.الثقافة أعم من التربية؛ إذ التربية تمثل الجانب السلوكي للفرد، في حين أن الثقافة تشمل الجوانب المتعددة للفرد.
¬__________
(¬1) ينظر: الواضح في الثقافة الإسلامية ص32ـ33.
(¬2) ينظر: الواضح ص29.