الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: العلمانية:
تشعر الكلمة في اشتقاقها أنها تعني رفع شعار العلم، وحقيقة الأمر أن العلمانية ترجمة للكلمة الإنجليزية المرادفة للكلمة الانجليزية الأخرى والتي تعني بالعربية: لا ديني أو دنيوي.
فالعلمانية تعني اللادينية, وفصل الدين عن الدنيا والدولة، ولعل الغرض من إطلاق مصطلح «العلمانية» بدلا عن «اللادينية»: هو البعد عن الاصطدام بالمشاعر الدينية عند الأفراد؛ لما يوحيه لفظ «لا ديني» من عداء للدين، وهذا ما لا يفصح عنه لفظ «العلمانية»، ولكن العبرة في النهاية للمعاني لا للمباني.
فالعَلمانية تختلف عن العلمية والعقلانية، ولا صلة لها بكلمة العلم والمذهب العلمي، وهذا مثال واضح على خلط المصطلحات وتسمية الأمور بغير مسمياتها.
ونعرض ما يتعلق بالعلمانية في النقاط الآتية:
* أولاً: أهدافها:
تهدف إلى فصل الدين عن الحياة, بمعنى إقامة الحياة وفق المذهب الدنيوي. فيعزل الدين عن جميع مجالات الحياة المختلفة, وتصبح الدولة لا دينية، وهذا أمرٌ مرفوضٌ؛ لأنّ الدَّولةَ التي لا إسلام لها لا يقبلها المسلم, والدين الذي لا دولة له لا يعرف الإسلام.
* ثانياً: أسباب انتشارها:
فالعلمانية تعني اللادينية, وفصل الدين عن الدنيا والدولة، ولعل الغرض من إطلاق مصطلح «العلمانية» بدلا عن «اللادينية»: هو البعد عن الاصطدام بالمشاعر الدينية عند الأفراد؛ لما يوحيه لفظ «لا ديني» من عداء للدين، وهذا ما لا يفصح عنه لفظ «العلمانية»، ولكن العبرة في النهاية للمعاني لا للمباني.
فالعَلمانية تختلف عن العلمية والعقلانية، ولا صلة لها بكلمة العلم والمذهب العلمي، وهذا مثال واضح على خلط المصطلحات وتسمية الأمور بغير مسمياتها.
ونعرض ما يتعلق بالعلمانية في النقاط الآتية:
* أولاً: أهدافها:
تهدف إلى فصل الدين عن الحياة, بمعنى إقامة الحياة وفق المذهب الدنيوي. فيعزل الدين عن جميع مجالات الحياة المختلفة, وتصبح الدولة لا دينية، وهذا أمرٌ مرفوضٌ؛ لأنّ الدَّولةَ التي لا إسلام لها لا يقبلها المسلم, والدين الذي لا دولة له لا يعرف الإسلام.
* ثانياً: أسباب انتشارها: