الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
الوحدة الثّانية مصادر الثقافة الإسلامية
فيها: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِين} [البقرة:2]، {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ} [آل عمران:7].
3.الذِّكر؛ لما فيه من المواعظ والزَّواجر والموقظات التي تُذَكِّر قارئه، وتوقظ قلبه، وتصله بالله، وتزجره عن المعاصي، ومن الآيات التي ورد فيها: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون} [الحجر:9]، {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ} [النحل:44].
4. المصحف؛ لأنَّه كان متفرقاً في صحائف أولاً فجمعوه بين الدَّفتين وسمّوه به، ويجوز أن يسمى غيره بهذا الاسم إذا وجد هذا المعنى (¬1).
وأشهر اسمين لكتاب الله هما: القرآن والكتاب، وقد عرفنا إشارة القرآن للجمع اللفظي للقرآن، وإشارة الكتاب للجمع الكتابي له (¬2).
* ثالثاً: كيفية نزول القرآن:
نزل القرآن بالوحي، وهو عبارة عن تجلي الحقّ لجبريل - عليه السلام - أو للنبي - صلى الله عليه وسلم - بصفة الكلام النفسي، وهو عبارة عن هذا اللفظ والمعنى، غير أنّ اللفظ في ذلك التّجلي ليس متجسداً، بل هو معنى عبر عنه في هذا العالم لضيقه عن التعبير بتلك العبارة، كما يعبر عن رؤية اللبن في المنام بالعلم.
فيحصل له إدراك اللفظ والمعنى من ذلك التّجلي، والصفة القديمة والكلام الإلهي في ذلك التجلي منزه عن الصوت والحرف.
¬__________
(¬1) ينظر: كشف الأسرار للبخاري 1: 22، وفتح الغفار 1: 10.
(¬2) ينظر: هذا القرآن ص28 - 29:
3.الذِّكر؛ لما فيه من المواعظ والزَّواجر والموقظات التي تُذَكِّر قارئه، وتوقظ قلبه، وتصله بالله، وتزجره عن المعاصي، ومن الآيات التي ورد فيها: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون} [الحجر:9]، {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ} [النحل:44].
4. المصحف؛ لأنَّه كان متفرقاً في صحائف أولاً فجمعوه بين الدَّفتين وسمّوه به، ويجوز أن يسمى غيره بهذا الاسم إذا وجد هذا المعنى (¬1).
وأشهر اسمين لكتاب الله هما: القرآن والكتاب، وقد عرفنا إشارة القرآن للجمع اللفظي للقرآن، وإشارة الكتاب للجمع الكتابي له (¬2).
* ثالثاً: كيفية نزول القرآن:
نزل القرآن بالوحي، وهو عبارة عن تجلي الحقّ لجبريل - عليه السلام - أو للنبي - صلى الله عليه وسلم - بصفة الكلام النفسي، وهو عبارة عن هذا اللفظ والمعنى، غير أنّ اللفظ في ذلك التّجلي ليس متجسداً، بل هو معنى عبر عنه في هذا العالم لضيقه عن التعبير بتلك العبارة، كما يعبر عن رؤية اللبن في المنام بالعلم.
فيحصل له إدراك اللفظ والمعنى من ذلك التّجلي، والصفة القديمة والكلام الإلهي في ذلك التجلي منزه عن الصوت والحرف.
¬__________
(¬1) ينظر: كشف الأسرار للبخاري 1: 22، وفتح الغفار 1: 10.
(¬2) ينظر: هذا القرآن ص28 - 29: