الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: السنة النبوية:
واصطلاحاً: للسُّنة معاني عديدة على حسب موضوعها، فمثلاً عند الفقهاء: هي ما واظب عليه النَّبي - صلى الله عليه وسلم - مع التَّرك أحياناً بلا عذر (¬1).
وعند الأصوليين: قول النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وفعله وتقريره وقول الصَّحابي - رضي الله عنه - وفعله.
وإدراج قول الصَّحابي وفعله في تعريف السُّنَّة عليه عامَّة كتب الحنفية، قال السَّرَخسي: «ما سَنَّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصَّحابة بعده» (¬2).
ويشهد لذلك: عن العِرْباض بن سارية - رضي الله عنه -: قال - صلى الله عليه وسلم -: (مَن يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسُنّة الخلفاء المهديين الرَّاشدين، تمسّكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ، وإيّاكم ومُحدثات الأمور، فإنَّ كلَّ محدثة بدعة، وكلّ بدعة ضلالة» (¬3)، وعن حذيفة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر و عمر» (¬4).
ومن خلال هذا التعريف للسُّنة فتكون على عدّة صور:
1.سُنَّة قولية: وهي الأحاديث التي قالها النَّبي - صلى الله عليه وسلم - في مختلف الأغراض والمناسبات، كقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّما الأعمال بالنِّيات» (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: فتح الغفار 2: 75، والميزان 1: 153.
(¬2) ينظر: أصول السرخسي 1: 113.
(¬3) في سنن أبي داود 2: 610، وسنن التِّرمذي 5: 44، وصححه، وسنن ابن ماجه 1: 15، ومسند أحمد 4: 126، وسنن الدارمي 1: 57، وصحيح ابن حبان 1: 178، والمعجم الكبير 18: 245.
(¬4) في سنن الترمذي 5: 609، وحسنه، وسنن ابن ماجه 1: 37، ومسند أحمد 5: 382.
(¬5) في صحيح البخاري 1: 1، وسنن أبي داود 1: 670.
وعند الأصوليين: قول النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وفعله وتقريره وقول الصَّحابي - رضي الله عنه - وفعله.
وإدراج قول الصَّحابي وفعله في تعريف السُّنَّة عليه عامَّة كتب الحنفية، قال السَّرَخسي: «ما سَنَّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصَّحابة بعده» (¬2).
ويشهد لذلك: عن العِرْباض بن سارية - رضي الله عنه -: قال - صلى الله عليه وسلم -: (مَن يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسُنّة الخلفاء المهديين الرَّاشدين، تمسّكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ، وإيّاكم ومُحدثات الأمور، فإنَّ كلَّ محدثة بدعة، وكلّ بدعة ضلالة» (¬3)، وعن حذيفة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر و عمر» (¬4).
ومن خلال هذا التعريف للسُّنة فتكون على عدّة صور:
1.سُنَّة قولية: وهي الأحاديث التي قالها النَّبي - صلى الله عليه وسلم - في مختلف الأغراض والمناسبات، كقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّما الأعمال بالنِّيات» (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: فتح الغفار 2: 75، والميزان 1: 153.
(¬2) ينظر: أصول السرخسي 1: 113.
(¬3) في سنن أبي داود 2: 610، وسنن التِّرمذي 5: 44، وصححه، وسنن ابن ماجه 1: 15، ومسند أحمد 4: 126، وسنن الدارمي 1: 57، وصحيح ابن حبان 1: 178، والمعجم الكبير 18: 245.
(¬4) في سنن الترمذي 5: 609، وحسنه، وسنن ابن ماجه 1: 37، ومسند أحمد 5: 382.
(¬5) في صحيح البخاري 1: 1، وسنن أبي داود 1: 670.