الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: الفقه الإسلامي:
فالأدلة التفصيلية: هي الأدلة الجزئية التي يتعلّق كلّ دليل منها بمسألة معيّنة وينصُّ على حكم خاصّ بها (¬1): كقوله - جل جلاله -: {وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ} الأنعام: 151، فهي دليل جزئي يتعلّق بحكم قتل النفس بغير حق.
وخرج بالأحكام: العلم بالذوات والصفات والأفعال.
وخرج بالشرعية: العقلية, والمراد بها ما يتوقف معرفتها على الشرع.
وخرج بالعملية: العلميّة, ككون الإجماع وخبر الواحد حجة (¬2).
وعند الفقهاء: علم يبحث فيه عن أحوالِ الأعمالِ من حيث الحلِّ، والحرمةِ، والفساد، والصِحة (¬3).
وبالتالي يكون الفقيه عند الأصوليين هو المجتهد؛ لأنَّ الفقه في الأصول: علم الأحكام من دلائلها ... ، فليس الفقيه إلا المجتهد عندهم،، ويكون حقيقة في عرف الفقهاء، وهو المفتي.
والشريعة والشرع: هو ما سنَّه الله لعباده من أحكام عقائدية أو عملية أو خُلقية (¬4)؛ قال - جل جلاله -: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [الشورى: 13].، قال - جل جلاله -: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ
¬__________
(¬1) ينظر: المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية ص55، وغيره.
(¬2) ينظر: البحر المحيط 1: 34، والتقرير والتحبير 1: 19، وشرح الكوكب المنير ص11، وحاشية العطار 1: 52، وغيرها.
(¬3) ينظر: حاشية الخادمي على شرح الدرر ص3، وغيره.
(¬4) ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية 1: 16.
وخرج بالأحكام: العلم بالذوات والصفات والأفعال.
وخرج بالشرعية: العقلية, والمراد بها ما يتوقف معرفتها على الشرع.
وخرج بالعملية: العلميّة, ككون الإجماع وخبر الواحد حجة (¬2).
وعند الفقهاء: علم يبحث فيه عن أحوالِ الأعمالِ من حيث الحلِّ، والحرمةِ، والفساد، والصِحة (¬3).
وبالتالي يكون الفقيه عند الأصوليين هو المجتهد؛ لأنَّ الفقه في الأصول: علم الأحكام من دلائلها ... ، فليس الفقيه إلا المجتهد عندهم،، ويكون حقيقة في عرف الفقهاء، وهو المفتي.
والشريعة والشرع: هو ما سنَّه الله لعباده من أحكام عقائدية أو عملية أو خُلقية (¬4)؛ قال - جل جلاله -: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [الشورى: 13].، قال - جل جلاله -: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ
¬__________
(¬1) ينظر: المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية ص55، وغيره.
(¬2) ينظر: البحر المحيط 1: 34، والتقرير والتحبير 1: 19، وشرح الكوكب المنير ص11، وحاشية العطار 1: 52، وغيرها.
(¬3) ينظر: حاشية الخادمي على شرح الدرر ص3، وغيره.
(¬4) ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية 1: 16.