الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني عشر في التفسير والمفسرين وما يتعلق بهما
و. «السراج المنير في الإعانة على معرفة كلام ربنا الخبير» لمحمد الشربيني الخطيب، وهو كتاب عظيم يعنى بثلاثة أشياء: تقرير الأدلة وتوجيهها، والكلام على المناسبات بين السور والآيات، وسرد كثير من القصص والروايات.
ز. «مدارك التنزيل وحقائق التأويل»؛ لأبي البركات عبد الله النسفي الحنفي، (ت701هـ)، وهو كتاب جليل متداول، مشهور سهل ودقيق، وسط في التأويلات، جامع لوجوه الإعراب والقراءات، متضمن لدقائق علم البديع والإشارات، مرشح لأقاويل أهل السنة والجماعة، خال من أباطيل أهل البدع والضلالة ليس بالطويل الممل، ولا بالقصير المخل.
ح. «تفسير الخازن» لعلاء الدين علي بن محمد البغدادي، مشهور يعنى بالمأثور بيد أنه لا يذكر السند، وله ولوع بالتوسع في الروايات والقصص، ومن مزاياه أن يتبع القصة ببيان ما فيها من باطل حتى لا ينخدع بها غر ّولا يُفتن جاهل.
ط. «الكشاف»؛ لجار الله محمود بن عمر الزمخشري الحنفي المعتزلي، (ت538هـ) وهو من خير الكتب التي يرجع إليها في التفسير من ناحية البلاغة، رغم نزعته الاعتزالية، وأغلب التفاسير من بعده أخذت منه، واعتمدت عليه، ويمتاز بخلوه من الحشو والتطويل وسلامته من القصص والإسرائيليات واعتماده في بيان المعاني على لغة العرب، وأساليبهم وعنايته بعلمي المعاني والبيان والنكات البلاغية تحقيقاً لوجوه الإعجاز، وعليه حواش كثيرة منها حاشية ابن كمال باشا زادة، وحاشية علاء الدين المعروف بالبهلوان، وحاشية الشيخ حيدر، وحاشية الرهاوي.
الثالث: تفسير بالإشارة، ويسمى التفسير الإشاري:
والإشاريون وأرباب التصوف تهمهم ناحية الترغيب والترهيب والزهد والقناعة والرضا، فيفسرون القرآن بما يوافق مشاربهم وأذواقهم وعلى الإجمال نرى كلّ نابغة في فنّ أو داعية إلى مذهب أو فكرة يجتهد في تفسير الآيات بما يوافق فنه ويلائم مشربه ويناصر مذهبه، ولو كان بعيداً كل البعد عن المقصد الذي نزل من أجله القرآن.
ز. «مدارك التنزيل وحقائق التأويل»؛ لأبي البركات عبد الله النسفي الحنفي، (ت701هـ)، وهو كتاب جليل متداول، مشهور سهل ودقيق، وسط في التأويلات، جامع لوجوه الإعراب والقراءات، متضمن لدقائق علم البديع والإشارات، مرشح لأقاويل أهل السنة والجماعة، خال من أباطيل أهل البدع والضلالة ليس بالطويل الممل، ولا بالقصير المخل.
ح. «تفسير الخازن» لعلاء الدين علي بن محمد البغدادي، مشهور يعنى بالمأثور بيد أنه لا يذكر السند، وله ولوع بالتوسع في الروايات والقصص، ومن مزاياه أن يتبع القصة ببيان ما فيها من باطل حتى لا ينخدع بها غر ّولا يُفتن جاهل.
ط. «الكشاف»؛ لجار الله محمود بن عمر الزمخشري الحنفي المعتزلي، (ت538هـ) وهو من خير الكتب التي يرجع إليها في التفسير من ناحية البلاغة، رغم نزعته الاعتزالية، وأغلب التفاسير من بعده أخذت منه، واعتمدت عليه، ويمتاز بخلوه من الحشو والتطويل وسلامته من القصص والإسرائيليات واعتماده في بيان المعاني على لغة العرب، وأساليبهم وعنايته بعلمي المعاني والبيان والنكات البلاغية تحقيقاً لوجوه الإعجاز، وعليه حواش كثيرة منها حاشية ابن كمال باشا زادة، وحاشية علاء الدين المعروف بالبهلوان، وحاشية الشيخ حيدر، وحاشية الرهاوي.
الثالث: تفسير بالإشارة، ويسمى التفسير الإشاري:
والإشاريون وأرباب التصوف تهمهم ناحية الترغيب والترهيب والزهد والقناعة والرضا، فيفسرون القرآن بما يوافق مشاربهم وأذواقهم وعلى الإجمال نرى كلّ نابغة في فنّ أو داعية إلى مذهب أو فكرة يجتهد في تفسير الآيات بما يوافق فنه ويلائم مشربه ويناصر مذهبه، ولو كان بعيداً كل البعد عن المقصد الذي نزل من أجله القرآن.