الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني عشر في التفسير والمفسرين وما يتعلق بهما
وشروط قبول التفسير الإشاري:
1.ألا يتنافى مع ما يظهر من معنى النظم الكريم.
2.ألا يدعى أنه المراد وحده دون الظاهر.
3.ألا يكون تأويلاً بعيداً سخيفاً: كتفسير بعضهم قوله تعالى: {وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)} [العنكبوت:69] بجعل كلمة لمع ماضياً، وكلمة المحسنين مفعوله.
4. ألا يكون له معارض شرعي أو عقلي.
5.أن يكون له شاهد شرعي يؤيده.
ومن كتب التفسير الإشاري:
أ. «تفسير النيسابوري»، فقد تقدم الكلام عليه، وبقي أن نذكر أنه بعد أن يوفي الكلام على ظاهر معنى الآية أو الآيات يقول قال أهل الإشارة أو يقول التأويل، ثم يسوق المعنى الإشاري لتلك الآية أو الآيات تحت هذا العنوان، مثال ذلك أنه قال بعد التفسير الظاهر لقوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} [البقرة:67] الآيات قال: «التأويل ذبح البقرة إشارة إلى ذبح النفس البهيمية، فإن في ذبحها حياة القلب الروحاني، وهو الجهاد الأكبر، موتوا قبل أن تموتوا، اقتلوني يا ثقاتي ... إن في قتلي حياتي، وحياتي في مماتي ... ومماتي في حياتي ... ».
ب. «روح المعاني» لشهاب الدين السيد محمد الألوسي البغدادي الحنفي، مفتي (ت1270هـ)، وهذا التفسير من أجلِّ التفاسير وأوسعها وأجمعها نظم فيه روايات السلف بجانب آراء الخلف المقبولة، وألف فيه بين ما يفهم بطريق العبارة وما يفهم بطريق الإشارة.
ومما قاله في التفسير الإشاري بعد أن فسَّر قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55)} [البقرة:55]،قال: «ومن مقام
1.ألا يتنافى مع ما يظهر من معنى النظم الكريم.
2.ألا يدعى أنه المراد وحده دون الظاهر.
3.ألا يكون تأويلاً بعيداً سخيفاً: كتفسير بعضهم قوله تعالى: {وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)} [العنكبوت:69] بجعل كلمة لمع ماضياً، وكلمة المحسنين مفعوله.
4. ألا يكون له معارض شرعي أو عقلي.
5.أن يكون له شاهد شرعي يؤيده.
ومن كتب التفسير الإشاري:
أ. «تفسير النيسابوري»، فقد تقدم الكلام عليه، وبقي أن نذكر أنه بعد أن يوفي الكلام على ظاهر معنى الآية أو الآيات يقول قال أهل الإشارة أو يقول التأويل، ثم يسوق المعنى الإشاري لتلك الآية أو الآيات تحت هذا العنوان، مثال ذلك أنه قال بعد التفسير الظاهر لقوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} [البقرة:67] الآيات قال: «التأويل ذبح البقرة إشارة إلى ذبح النفس البهيمية، فإن في ذبحها حياة القلب الروحاني، وهو الجهاد الأكبر، موتوا قبل أن تموتوا، اقتلوني يا ثقاتي ... إن في قتلي حياتي، وحياتي في مماتي ... ومماتي في حياتي ... ».
ب. «روح المعاني» لشهاب الدين السيد محمد الألوسي البغدادي الحنفي، مفتي (ت1270هـ)، وهذا التفسير من أجلِّ التفاسير وأوسعها وأجمعها نظم فيه روايات السلف بجانب آراء الخلف المقبولة، وألف فيه بين ما يفهم بطريق العبارة وما يفهم بطريق الإشارة.
ومما قاله في التفسير الإشاري بعد أن فسَّر قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55)} [البقرة:55]،قال: «ومن مقام