الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع عشر النسخ
3.قوله - عز وجل -: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة:106].
4.قوله - عز وجل -: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39)} [الرعد:39]، ودلالتهما على وقوع النسخ ملحوظ فيهما أنهما نزلتا ردا على طعن الطاعنين على الإسلام ونبي الإسلام بوقوع النسخ في الشريعة المطهرة. 5.قوله - عز وجل -: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101)} [النحل:101]، ووجه الدلالة: أن التبديل يتألف من رفع لأصل وإثبات لبدل، وذلك هو النسخ سواء أكان المرفوع تلاوة أم حكماً.
6.قوله - عز وجل -: {فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160)} [النساء:160] ووجه الدلالة: أنها تفيد تحريم ما أحل من قبل، وما ذلك إلا نسخ.
7.أن سلف الأمة أجمعوا على وقوع النسخ.
8.أن في القرآن آيات كثيرة نسخت أحكامها، وهذا دليل في طيه أدلة متعددة؛ لأنّ كلَّ آية من هذه الآيات المنسوخة تعتبر مع ناسخها دليلاً كاملاً على وقوع النسخ، إذا الوقوع يكفي في إثباته وجود فرد واحد.
* ثالثاً: حكمة الله في النسخ:
يجدر بنا أن نبين حكمة الله تعالى فيه؛ لأن معرفة الحكمة تريح النفس وتزيل اللبس، وتعصم من الوسوسة والدس خصوصاً في مثل موضوعنا الذي كثر منكروه، وتصيدوا لإنكاره الشبهات من هنا وهناك.
وحكمة الله في أنه نسخ بعض أحكام الإسلام ببعض فترجع إلى سياسة الأمة
4.قوله - عز وجل -: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39)} [الرعد:39]، ودلالتهما على وقوع النسخ ملحوظ فيهما أنهما نزلتا ردا على طعن الطاعنين على الإسلام ونبي الإسلام بوقوع النسخ في الشريعة المطهرة. 5.قوله - عز وجل -: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101)} [النحل:101]، ووجه الدلالة: أن التبديل يتألف من رفع لأصل وإثبات لبدل، وذلك هو النسخ سواء أكان المرفوع تلاوة أم حكماً.
6.قوله - عز وجل -: {فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160)} [النساء:160] ووجه الدلالة: أنها تفيد تحريم ما أحل من قبل، وما ذلك إلا نسخ.
7.أن سلف الأمة أجمعوا على وقوع النسخ.
8.أن في القرآن آيات كثيرة نسخت أحكامها، وهذا دليل في طيه أدلة متعددة؛ لأنّ كلَّ آية من هذه الآيات المنسوخة تعتبر مع ناسخها دليلاً كاملاً على وقوع النسخ، إذا الوقوع يكفي في إثباته وجود فرد واحد.
* ثالثاً: حكمة الله في النسخ:
يجدر بنا أن نبين حكمة الله تعالى فيه؛ لأن معرفة الحكمة تريح النفس وتزيل اللبس، وتعصم من الوسوسة والدس خصوصاً في مثل موضوعنا الذي كثر منكروه، وتصيدوا لإنكاره الشبهات من هنا وهناك.
وحكمة الله في أنه نسخ بعض أحكام الإسلام ببعض فترجع إلى سياسة الأمة