الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الخامس في أسباب النزول
* ثالثاً: طريق معرفة سبب النزول:
هي النقل الصحيح، فلا يحل القول في أسباب النزول إلا بالرواية والسماع ممن شاهدوا التنزيل، ووقفوا على الأسباب وبحثوا عن علمها.
وعلى هذا فإن روي سبب النزول عن صحابي فهو مقبول؛ لأن قول الصحابي فيما لا مجال للاجتهاد فيه حكمه حكم المرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وإن قاله التابعي فحكمه أنه لا يقبل إلا إذا صح واعتضد بمرسل آخر، وكان الراوي له من أئمة التفسير الآخذين عن الصحابة - رضي الله عنهم - كمجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير.
* رابعاً: التعبير عن سبب النزول:
تختلف عبارات القوم في التَّعبير عن سبب النزول:
1. يُصرَّح فيها بلفظ السبب، فيقال: سبب نزول الآية كذا، وهذه العبارة نصٌّ في السببية لا تحتمل غيرها.
2.لا يُصرَّح بلفظ السبب، ولكن يؤتى بفاء داخلة على مادة نزول الآية عقب سرد حادثة، وهذه العبارة مثل تلك في الدلالة على السببية أيضاً، ومثاله: رواية جابر الآتية قريباً.
3.يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيوحى إليه، ويجيب بما نزل عليه، ولا يكون تعبير بلفظ سبب النزول، ولا تعبير بتلك الفاء، ولكن السببية تُفهم قطعاً من المقام كرواية ابن مسعود - رضي الله عنه - الآتية عندما سئل النبي عن الروح، وحكم هذه أيضاً حكم ما هو نصٌّ في السببية.
4.لا يصرح بلفظ السبب، ولا يؤتى بتلك الفاء، ولا بذلك الجواب المبني على السؤال، بل يقال: نزلت هذه الآية في كذا مثلاً، وهذه العبارة ليست نصاً في السببية، بل
هي النقل الصحيح، فلا يحل القول في أسباب النزول إلا بالرواية والسماع ممن شاهدوا التنزيل، ووقفوا على الأسباب وبحثوا عن علمها.
وعلى هذا فإن روي سبب النزول عن صحابي فهو مقبول؛ لأن قول الصحابي فيما لا مجال للاجتهاد فيه حكمه حكم المرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وإن قاله التابعي فحكمه أنه لا يقبل إلا إذا صح واعتضد بمرسل آخر، وكان الراوي له من أئمة التفسير الآخذين عن الصحابة - رضي الله عنهم - كمجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير.
* رابعاً: التعبير عن سبب النزول:
تختلف عبارات القوم في التَّعبير عن سبب النزول:
1. يُصرَّح فيها بلفظ السبب، فيقال: سبب نزول الآية كذا، وهذه العبارة نصٌّ في السببية لا تحتمل غيرها.
2.لا يُصرَّح بلفظ السبب، ولكن يؤتى بفاء داخلة على مادة نزول الآية عقب سرد حادثة، وهذه العبارة مثل تلك في الدلالة على السببية أيضاً، ومثاله: رواية جابر الآتية قريباً.
3.يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيوحى إليه، ويجيب بما نزل عليه، ولا يكون تعبير بلفظ سبب النزول، ولا تعبير بتلك الفاء، ولكن السببية تُفهم قطعاً من المقام كرواية ابن مسعود - رضي الله عنه - الآتية عندما سئل النبي عن الروح، وحكم هذه أيضاً حكم ما هو نصٌّ في السببية.
4.لا يصرح بلفظ السبب، ولا يؤتى بتلك الفاء، ولا بذلك الجواب المبني على السؤال، بل يقال: نزلت هذه الآية في كذا مثلاً، وهذه العبارة ليست نصاً في السببية، بل