الفقه المقارن حقيقته وأصوله وأثاره - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث أصول الفقه المقارن
وبذلك يتبين أن ما يدعى من العسر في تطبيق مذهب بعينه هو محض خيال لا واقع له؛ لأنَّ فقهاء المذاهب يعيشون مع الناس، ويعرفون أحوالهم، ويفتون لهم بما يتناسب مع حياتهم دون تشهى أو هوى أو تلاعب في الأحكام، مع ضبطهم لمآخذ المذهب وشروطها، والتزامهم بها، ويؤيد ذلك تطبيق هذه المذاهب طوال هذه القرون الخالية دون ضجر أو ضيق.