القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب الثاني عشر: سجود التلاوة:
* مواضع السجود أربعة عشر.
ومثاله: سجودُ التَّلاوة في القرآن أربع عشرة سجدة في آخر الأعراف، وفي الرّعد، والنَّحل، وبني إسرائيل، ومريم، والأولى في الحجّ، والفرقان، والنَّمل، وألم تنزيل، وص، وحم السَّجدة، والنَّجم، وإذا السَّماء انشقت، واقرأ باسم ربّك.
وأصله: النصوص: حديث: ابن عباس - رضي الله عنهم -: (إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس) في صحيح البخاري1: 364، وسنن الترمذي2: 464، وقال: حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم: يرون السجود في سورة النجم، وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم: ليس في المفصل سجدة، وهو قول مالك بن أنس، والقول الأول أصح، وبه يقول الثوري وابن المبارك والشَّافِعيّ وأحمد وإسحاق». وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (سجدنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في {إِذَا السَّمَاء انشَقَّت} و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}) في صحيح مسلم1: 407، وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ: {وَالنَّجْمِ} بمكة فسجد الناس معه حتى إنَّ الرَّجل ليرفع إلى جبهته شيئاً من الأرض، فيسجد عليه، وحتى يسجد الرَّجل على الرَّجل) في المعجم الكبير12: 365، وشرح معاني الآثار1: 353.
* السجود واجب على على التالي والسامع مطلقاً على التراخي.
معناه: السُّجود واجبٌ على التَّالي والسَّامع، سواء قصد سماع القرآن أو لم يقصد.
ومثاله: سجودُ التَّلاوة في القرآن أربع عشرة سجدة في آخر الأعراف، وفي الرّعد، والنَّحل، وبني إسرائيل، ومريم، والأولى في الحجّ، والفرقان، والنَّمل، وألم تنزيل، وص، وحم السَّجدة، والنَّجم، وإذا السَّماء انشقت، واقرأ باسم ربّك.
وأصله: النصوص: حديث: ابن عباس - رضي الله عنهم -: (إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس) في صحيح البخاري1: 364، وسنن الترمذي2: 464، وقال: حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم: يرون السجود في سورة النجم، وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم: ليس في المفصل سجدة، وهو قول مالك بن أنس، والقول الأول أصح، وبه يقول الثوري وابن المبارك والشَّافِعيّ وأحمد وإسحاق». وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (سجدنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في {إِذَا السَّمَاء انشَقَّت} و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}) في صحيح مسلم1: 407، وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ: {وَالنَّجْمِ} بمكة فسجد الناس معه حتى إنَّ الرَّجل ليرفع إلى جبهته شيئاً من الأرض، فيسجد عليه، وحتى يسجد الرَّجل على الرَّجل) في المعجم الكبير12: 365، وشرح معاني الآثار1: 353.
* السجود واجب على على التالي والسامع مطلقاً على التراخي.
معناه: السُّجود واجبٌ على التَّالي والسَّامع، سواء قصد سماع القرآن أو لم يقصد.