اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة

صلاح أبو الحاج
القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج

الباب الثاني: الأَذان:

حسن، كما في نصب الراية 2: 141، وعن حماد - رضي الله عنه - أنَّه سأل إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - عن الصلاة قبل المغرب، قال: فنهاه عنها وقال: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر - رضي الله عنهم - لم يكونوا يصلونها)، رواه محمد في الآثار، كما في نصب الراية 2: 141، والدراية 1: 199، وقال التهانوي في إعلاء السنن 2: 64: رجاله ثقات مع إرساله. وقال أيضاً 2: 60 - 61: الجواب الصحيح المحققُ: أنَّه لا ينكر جواز الركعتين قبل المغرب، وإنَّما ينكر وضعهما موضع السنة، ويدل على ذلك حديث البخاري 1183، وفيه: (صلوا قبل المغرب، ثم قال في الثالثة: لمن شاء، كراهية أن يتخذها الناس سنة)، وصيغة الأمر فيه محمول عنده على الجواز ... ووجه قول الحنفية بكراهة التنفل قبل المغرب مع أنَّ الجواز ثابت بالأحاديث: هو أنَّ الأحاديث في هذا الباب متعارضة، فقوله - صلى الله عليه وسلم -: (صلوا المغرب لفطر الصائم وبادروا طلوع النجم)، رواه أحمد 5: 421، وغيره من الأحاديث الدالة على تأكيد التعجيل في المغرب تقتضي كراهة التنفل قبلها؛ لما فيه من مظنة التأخير، وقد أجمعت الأمة على أنَّ التعجيل في المغرب سنة.


الباب الثاني: الأَذان:
الأَذانُ سُنّةٌ للصَّلواتِ الخمسِ والجُمُعةِ دون ما سواها، وصفةُ الأذان أن يقول: اللهُ أكبر، الله أكبرُ ... إلى آخره، ولا ترجيع فيه، ويزيدُ في أذان الفجر بعد الفلاح: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم مَرَّتين، والإقامةُ مثلُ الأَذان، إلاّ أن يزيدَ
المجلد
العرض
41%
تسللي / 254