القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب التاسع: الأنجاس:
الترمذي 2: 177، وسنن ابن ماجه 1: 246، ومسند الروياني 4: 126، وشرح معاني الآثار 1: 384.
* الماء مطهر للنّجاسة الحكمية والحقيقية.
وأصله: قال تعالى: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ [الأنفال:11]، وحديث: أم قيس بنت محصن، سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن دم الحيض يكون في الثوب، قال: «حكيه بضِلْع، واغسليه بماء وسدر» في سنن أبي داود 1: 153، وسنن النسائي الكبرى 1: 128، وسنن الدارمي 1: 256.
* المائع الطّاهر القالع مطهرٌ للنّجاسة الحقيقية.
مثاله: الخَلّ وماء الورد، والماء المستعمَل.
* الدّلك مطهرٌ لنجاسة لها جرم في الخف يابسة ورطبة.
وأصله: رفع الحج، والمعقول بزوال النجاسة، والنصوص: عن أبي سعيد الخُدْرِي - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يُصلِّي فخلعَ نعليه، فخلعَ الناس نعالَهم، فلمَّا انصرفَ قال: لِمَ خلعتُم نعالَكم؟ فقالوا: يا رسول الله، رأيناك خلعت فخلعنا، فقال: إنَّ جبريل أَتاني فأخبرني أنَّ بهما خبثاً، فإذا جاء أحدُكم المسجدَ فليقلبْ نعلَه، فلينظر فيهما خبث فليمسحهما بالأرض، ثُمَّ ليصلِّ فيها» في صحيح ابن خزيمة1: 384، والمستدرك1: 391، وشرح معاني الآثار1: 511، ومسند أحمد3: 92.
* الماء مطهر للنّجاسة الحكمية والحقيقية.
وأصله: قال تعالى: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ [الأنفال:11]، وحديث: أم قيس بنت محصن، سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن دم الحيض يكون في الثوب، قال: «حكيه بضِلْع، واغسليه بماء وسدر» في سنن أبي داود 1: 153، وسنن النسائي الكبرى 1: 128، وسنن الدارمي 1: 256.
* المائع الطّاهر القالع مطهرٌ للنّجاسة الحقيقية.
مثاله: الخَلّ وماء الورد، والماء المستعمَل.
* الدّلك مطهرٌ لنجاسة لها جرم في الخف يابسة ورطبة.
وأصله: رفع الحج، والمعقول بزوال النجاسة، والنصوص: عن أبي سعيد الخُدْرِي - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يُصلِّي فخلعَ نعليه، فخلعَ الناس نعالَهم، فلمَّا انصرفَ قال: لِمَ خلعتُم نعالَكم؟ فقالوا: يا رسول الله، رأيناك خلعت فخلعنا، فقال: إنَّ جبريل أَتاني فأخبرني أنَّ بهما خبثاً، فإذا جاء أحدُكم المسجدَ فليقلبْ نعلَه، فلينظر فيهما خبث فليمسحهما بالأرض، ثُمَّ ليصلِّ فيها» في صحيح ابن خزيمة1: 384، والمستدرك1: 391، وشرح معاني الآثار1: 511، ومسند أحمد3: 92.