القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب التاسع: الأنجاس:
* يُعفى بمقدار قعر الكف في النجاسة المغلظة.
وأصله: البناء: رفع الحرج، والنصوص من أحاديث الاستنجاء بالحجر.
ومثاله: مَن أَصابته من النَّجاسةِ المُغلَّظةِ: كالدَّم، والبولِ، والغائطِ، والخمرِ، مقدارُ الدّرهم فما دونه، جازت الصّلاة معه وإن زاد لم تجز.
* يُعفى بمقدار ربع الثّوب أو العضو في النّجاسة المخففة.
وأصله: البناء: رفع الحرج، والنصوص المتعارضة التي أفادة التخفيف: حديث ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «مرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبرين، فقال: أما إنَّهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أمّا أحدُهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر، فكان لا يستنزه من بوله» في صحيح مسلم 1: 242، وسنن أبي داود 1: 6، وحديث: العرنيين هو: (أنَّ أناساً من عرينة قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فاجتووها، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها، ففعلوا فصحوا، ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الإسلام وساقوا ذود رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعث في إثرهم، فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركهم في الحرّة حتى ماتوا) في صحيح البخاري 6: 2495، و صحيح مسلم 3: 1296.
مثاله: إن أَصابته نجاسةٌ مُخفّفة: كبولِ ما يؤكل لحمُه جازت الصّلاةُ معه ما لم يبلغ رُبعَ الثوب.
وأصله: البناء: رفع الحرج، والنصوص من أحاديث الاستنجاء بالحجر.
ومثاله: مَن أَصابته من النَّجاسةِ المُغلَّظةِ: كالدَّم، والبولِ، والغائطِ، والخمرِ، مقدارُ الدّرهم فما دونه، جازت الصّلاة معه وإن زاد لم تجز.
* يُعفى بمقدار ربع الثّوب أو العضو في النّجاسة المخففة.
وأصله: البناء: رفع الحرج، والنصوص المتعارضة التي أفادة التخفيف: حديث ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «مرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبرين، فقال: أما إنَّهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أمّا أحدُهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر، فكان لا يستنزه من بوله» في صحيح مسلم 1: 242، وسنن أبي داود 1: 6، وحديث: العرنيين هو: (أنَّ أناساً من عرينة قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فاجتووها، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها، ففعلوا فصحوا، ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الإسلام وساقوا ذود رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعث في إثرهم، فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركهم في الحرّة حتى ماتوا) في صحيح البخاري 6: 2495، و صحيح مسلم 3: 1296.
مثاله: إن أَصابته نجاسةٌ مُخفّفة: كبولِ ما يؤكل لحمُه جازت الصّلاةُ معه ما لم يبلغ رُبعَ الثوب.