المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج
تمهيد في آثار العبادات على حياة المسلم:
أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ أوّل ما يُحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر» (¬1).
17. الزُّهد في الدنيا؛ فإنَّ الإقبال على الصلاة يبصر المسلم بحقيقة الدنيا، فيكون فيها من الزاهدين، ولا يضيع عمره الذي لم يعط له شيء أعز منه في حطامها (¬2)، وتصبح نظرته للحياة: «عش ما شئت فإنَّك ميت، وأحببت ما شئت فإنَّك مفارق، واعمل ما شئت فإنَّك مجزى» (¬3).
18. شكر النعمة؛ إذ الصوم هو كف النفس عن الأكل والشرب والجماع، وإنَّها من أجلّ النعم وأعلاها، والامتناع عنها زماناً معتبراً يجعلنا نعرف قدرها، إذ النعم مجهولة فإذا فقدت عرفت، فيحمله ذلك على قضاء حقها بالشكر، وشكر النعم فرض عقلاً وشرعاً، وإليه أشار الرب - جل جلاله - في قوله في آية الصيام {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون} البقرة: 185.
19. تحقق التقوى؛ لأنَّ من انقادت نفسه للامتناع عن الحلال كما في الصوم؛ طمعاً في مرضات الله - جل جلاله -، وخوفا من أليم عقابه، فأولى أن تنقاد للامتناع عن الحرام، فكان الصوم سبباً للاتقاء عن محارم الله - جل جلاله - وإنَّه فرض، وإليه وقعت الإشارة بقوله - جل جلاله - في آخر آية الصوم {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} البقرة: 183.
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي2: 269، وحسنه، وسنن أبي داود1: 290.
(¬2) ينظر: سراج الظلمات ص26.
(¬3) ينظر: أيها الولد ص26.
17. الزُّهد في الدنيا؛ فإنَّ الإقبال على الصلاة يبصر المسلم بحقيقة الدنيا، فيكون فيها من الزاهدين، ولا يضيع عمره الذي لم يعط له شيء أعز منه في حطامها (¬2)، وتصبح نظرته للحياة: «عش ما شئت فإنَّك ميت، وأحببت ما شئت فإنَّك مفارق، واعمل ما شئت فإنَّك مجزى» (¬3).
18. شكر النعمة؛ إذ الصوم هو كف النفس عن الأكل والشرب والجماع، وإنَّها من أجلّ النعم وأعلاها، والامتناع عنها زماناً معتبراً يجعلنا نعرف قدرها، إذ النعم مجهولة فإذا فقدت عرفت، فيحمله ذلك على قضاء حقها بالشكر، وشكر النعم فرض عقلاً وشرعاً، وإليه أشار الرب - جل جلاله - في قوله في آية الصيام {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون} البقرة: 185.
19. تحقق التقوى؛ لأنَّ من انقادت نفسه للامتناع عن الحلال كما في الصوم؛ طمعاً في مرضات الله - جل جلاله -، وخوفا من أليم عقابه، فأولى أن تنقاد للامتناع عن الحرام، فكان الصوم سبباً للاتقاء عن محارم الله - جل جلاله - وإنَّه فرض، وإليه وقعت الإشارة بقوله - جل جلاله - في آخر آية الصوم {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} البقرة: 183.
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي2: 269، وحسنه، وسنن أبي داود1: 290.
(¬2) ينظر: سراج الظلمات ص26.
(¬3) ينظر: أيها الولد ص26.