المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني صدقة الفطر
المبحث الثاني
صدقة الفطر
أولاً: حكمها وركنها ووقتها:
صدقة الفطر واجبة على كل مسلم حرّ غني، صغيراً كان أم كبيراً، ذكراً كان أم أنثى، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَرَض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين» (¬1)، ومعنى فَرَضَ: أي قَدَّرَ أداء الفطر.
وركنها: هو التمليك للفقير؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أدوا عن كل حر وعبد» (¬2)، والأداء هو التمليك، فلا يتأدى بطعام الإباحة، وبما ليس بتمليك أصلاً.
ولا يشترط إسلام المؤدى إليه لجواز الأداء، فيجوز دفعها إلى أهل الذمة.
ويعطى ما يجب عن جماعة مسكيناً واحداً؛ لأنَّ الواجب زكاة، فجاز جمعها وتفريقها كزكاة المال (¬3).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 2: 677، وصحيح البخاري 2: 547.
(¬2) سبق تخريجه.
(¬3) ينظر: بدائع الصنائع 2: 74 - 75.
صدقة الفطر
أولاً: حكمها وركنها ووقتها:
صدقة الفطر واجبة على كل مسلم حرّ غني، صغيراً كان أم كبيراً، ذكراً كان أم أنثى، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَرَض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين» (¬1)، ومعنى فَرَضَ: أي قَدَّرَ أداء الفطر.
وركنها: هو التمليك للفقير؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أدوا عن كل حر وعبد» (¬2)، والأداء هو التمليك، فلا يتأدى بطعام الإباحة، وبما ليس بتمليك أصلاً.
ولا يشترط إسلام المؤدى إليه لجواز الأداء، فيجوز دفعها إلى أهل الذمة.
ويعطى ما يجب عن جماعة مسكيناً واحداً؛ لأنَّ الواجب زكاة، فجاز جمعها وتفريقها كزكاة المال (¬3).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 2: 677، وصحيح البخاري 2: 547.
(¬2) سبق تخريجه.
(¬3) ينظر: بدائع الصنائع 2: 74 - 75.