الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: العقيدة الإسلامية (¬1):
متحققاً بحقائق الإيمان بالله والغيب؛ مقراً بأسماء الله الحسنى وصفاته العليا، خاضعاً قلبه لله متحققاً بحقائق العبودية لله سبحانه، ولتحقيق ذلك فلا بد من إيضاح هذا الموضوع بشيء من اليسر والبيان.
إن حقيقة الإيمان بالقضاء والقدر إنما هو الإيمان بصفات الله: العلم
والإرادة والقدرة، وقد سبق بيانها، فالله عليم أزلاً بكلِّ شيء، متى يكون وكيف
يكون، وعِلم الله أزلي لا يتجدد، ثابت لا يتغير ولا يتبدل ولا يتخلف، كامل يتعلق بالجزئيات والكليات، يعلم السر وأخفى.
فإذ عَلِم الله أمراً أنه يكون؛ فقد أراده، والإرادة تخصص بعض الممكن بما يجوز عليه، فمن الممكن أن يكون فلان قصيراً أو طويلاً؛ فأراده الله قصيراً فخصصه ببعض الممكن.
وإذ أراده سبحانه فلا بد أن يُوجده بقدرته، فلا يعجزه شيء، ولا يغلبه شيء، ولا يكون في ملكه شيء مما لا يريده.
ثم إذا علم الإنسان المكلف هذه الحقائق استتبعها إيمان بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى من مثل الإيمان بأنه سبحانه وتعالى العزيز الحكيم العدل، فقد عزّ سبحانه، فلا غالب له، فلا يكون في ملكه ما لا يريد، ولا يمتنع ما أراد، وإلا لما كان إلهاً، ومن ثم عَزَّ فَحَكَم، فهو العزيز الحكيم، وكلُّ شيء عَلِمه وأَراده وقَدَّره؛ هو الحكمة المطلقة، علمناها أم لم نعلمها، وقصص سورة الكهف نموذج ذلك.
إن حقيقة الإيمان بالقضاء والقدر إنما هو الإيمان بصفات الله: العلم
والإرادة والقدرة، وقد سبق بيانها، فالله عليم أزلاً بكلِّ شيء، متى يكون وكيف
يكون، وعِلم الله أزلي لا يتجدد، ثابت لا يتغير ولا يتبدل ولا يتخلف، كامل يتعلق بالجزئيات والكليات، يعلم السر وأخفى.
فإذ عَلِم الله أمراً أنه يكون؛ فقد أراده، والإرادة تخصص بعض الممكن بما يجوز عليه، فمن الممكن أن يكون فلان قصيراً أو طويلاً؛ فأراده الله قصيراً فخصصه ببعض الممكن.
وإذ أراده سبحانه فلا بد أن يُوجده بقدرته، فلا يعجزه شيء، ولا يغلبه شيء، ولا يكون في ملكه شيء مما لا يريده.
ثم إذا علم الإنسان المكلف هذه الحقائق استتبعها إيمان بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى من مثل الإيمان بأنه سبحانه وتعالى العزيز الحكيم العدل، فقد عزّ سبحانه، فلا غالب له، فلا يكون في ملكه ما لا يريد، ولا يمتنع ما أراد، وإلا لما كان إلهاً، ومن ثم عَزَّ فَحَكَم، فهو العزيز الحكيم، وكلُّ شيء عَلِمه وأَراده وقَدَّره؛ هو الحكمة المطلقة، علمناها أم لم نعلمها، وقصص سورة الكهف نموذج ذلك.