الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: العقيدة الإسلامية (¬1):
نال هذا النعيم والخلود الأبدي، ومن انحرف عن طريق الأنبياء جوزي بما يستحق في حياة أبدية أيضاً.
كما أن في اليوم الآخر عزاءً وعوضاً لأولئك المؤمنين الصادقين، الذين طالما ضحوا وصبروا وبذلوا وأعطوا، وعزاءً وعوضاً لأصحاب القلوب المنكسرة والمحرومين.
ولا شك أن من أعظم المؤثرات في حياة الإنسان الداعية إلى الاستقامة والسلوك الصحيح هو الإيمان بالبعث والنشر بعد الموت، ثم إلى الجنة أو النار، ومن ثمّ كان من الهدي القرآني والنبوي الدعوة المستمرة إلى تَذَكُّرِ الموت واليوم الآخر كثيراً.
* ثامناً: الإيمان بالملائكة:
فإذ خلق الله الخلق كان لا بد من منهج يسيرون عليه ويهتدون به؛ فكان لا بد من إرسال الرسل وإنزال الكتاب، وقضى سبحانه أن يكون إنزال هذه الكتب بواسطة الأمين جبريل - عليه السلام - رئيس الملائكة، ومعه مواكب من الملائكة يحيطون بهذا الوحي، فكان الركن الثاني من أركان الإيمان: الإيمان بالملائكة.
والملائكة: مخلوقات نورانية متميزون لا هم بذكور ولا إناث، ولا بين ذلك، وهم من عالم الغيب.
فإن الله سبحانه إذ خلق الخلق جعلهم على نوعين: نوع مكلف مزود بإرادة القبول والمخالفة، وهم الإنس والجن، ونوع منقاد لله لا يكون منه إلا الطاعة
كما أن في اليوم الآخر عزاءً وعوضاً لأولئك المؤمنين الصادقين، الذين طالما ضحوا وصبروا وبذلوا وأعطوا، وعزاءً وعوضاً لأصحاب القلوب المنكسرة والمحرومين.
ولا شك أن من أعظم المؤثرات في حياة الإنسان الداعية إلى الاستقامة والسلوك الصحيح هو الإيمان بالبعث والنشر بعد الموت، ثم إلى الجنة أو النار، ومن ثمّ كان من الهدي القرآني والنبوي الدعوة المستمرة إلى تَذَكُّرِ الموت واليوم الآخر كثيراً.
* ثامناً: الإيمان بالملائكة:
فإذ خلق الله الخلق كان لا بد من منهج يسيرون عليه ويهتدون به؛ فكان لا بد من إرسال الرسل وإنزال الكتاب، وقضى سبحانه أن يكون إنزال هذه الكتب بواسطة الأمين جبريل - عليه السلام - رئيس الملائكة، ومعه مواكب من الملائكة يحيطون بهذا الوحي، فكان الركن الثاني من أركان الإيمان: الإيمان بالملائكة.
والملائكة: مخلوقات نورانية متميزون لا هم بذكور ولا إناث، ولا بين ذلك، وهم من عالم الغيب.
فإن الله سبحانه إذ خلق الخلق جعلهم على نوعين: نوع مكلف مزود بإرادة القبول والمخالفة، وهم الإنس والجن، ونوع منقاد لله لا يكون منه إلا الطاعة