الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الأخلاق وتزكية النفوس:
لتطبيق الشرائع، ومن ثمّ فإن الأخلاق لاتنفك عن حياة الإنسان، فجاءت بها تعاليم الدين في كلِّ مجال.
ونعرض الكلام عنها في النقاط الآتية:
* أولاً: تعريف الأخلاق والأدب:
تطلق كلمة الأخلاق على الخلق الحسن، فيقال: فلان ذو خلق حسن، وتطلق على الخلق السَّيِّء؛ فيقال: فلان سيء الأخلاق، ومِنْ ثمة فقد تعددت تعريفات الأخلاق، ولعلّ من أجمعها: صفة مستقرة في النفس؛ فطرية أو مكتسبة، تصدر عنها الأفعال الباطنة والظاهرة، محمودة أو مذمومة، بسهولة ويسر (¬1).
وبناءً على هذا التعريف، فإن الإسلام ينظر للأخلاق أنّ منها أعمال الباطن إيجابياً كالإخلاص والزهد، ومنها: أعمال الباطن سلبياً كالحسد والحقد، ومنها أعمال الظاهر سلباً وإيجاباً، ومنها ما هو فطري أصيل، طبعي في صاحبه، لكن مع ذلك يُمكن أن تُكْتَسَب الأخلاقُ الفاضلة، وأن يُتَطَهَّر من الأخلاق الرديئة.
وأعمق الأخلاق وأقومها وأعلاها شأناً: الأخلاق التي تكون أثراً عن الإيمان والتحقق بأركان الإسلام، كما في قوله تعالى: {إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا. إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا. إِلاَّ الْمُصَلِّين. الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَائِمُون. وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُوم. لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم. وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّين} [المعارج:26].
وقوله: {وَالْعَصْر. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْر. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر} [العصر:3].
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين 3: 68، والتعريفات ص104.
ونعرض الكلام عنها في النقاط الآتية:
* أولاً: تعريف الأخلاق والأدب:
تطلق كلمة الأخلاق على الخلق الحسن، فيقال: فلان ذو خلق حسن، وتطلق على الخلق السَّيِّء؛ فيقال: فلان سيء الأخلاق، ومِنْ ثمة فقد تعددت تعريفات الأخلاق، ولعلّ من أجمعها: صفة مستقرة في النفس؛ فطرية أو مكتسبة، تصدر عنها الأفعال الباطنة والظاهرة، محمودة أو مذمومة، بسهولة ويسر (¬1).
وبناءً على هذا التعريف، فإن الإسلام ينظر للأخلاق أنّ منها أعمال الباطن إيجابياً كالإخلاص والزهد، ومنها: أعمال الباطن سلبياً كالحسد والحقد، ومنها أعمال الظاهر سلباً وإيجاباً، ومنها ما هو فطري أصيل، طبعي في صاحبه، لكن مع ذلك يُمكن أن تُكْتَسَب الأخلاقُ الفاضلة، وأن يُتَطَهَّر من الأخلاق الرديئة.
وأعمق الأخلاق وأقومها وأعلاها شأناً: الأخلاق التي تكون أثراً عن الإيمان والتحقق بأركان الإسلام، كما في قوله تعالى: {إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا. إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا. إِلاَّ الْمُصَلِّين. الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَائِمُون. وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُوم. لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم. وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّين} [المعارج:26].
وقوله: {وَالْعَصْر. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْر. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر} [العصر:3].
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين 3: 68، والتعريفات ص104.