الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: التاريخ والفكر والتراث واللغة:
ومثل ما حصل في الهجمة الشرسة ضدّ عقائد الأمة السنية في مذاهبها العقدية من الماتريدية والأشعرية، فتاريخ الأمة يشهد أنّ كلّ علماء الأمة عبر التاريخ كانوا على هذه العقائد التنزيهية، فلا يُمكن أن يكونوا على ضلال، وأنّ ما يُدّعى هذا الأيام من العقيدة الصحيحة التي تحمل في طياتها التجسيم من إثبات الجسم والحركة لله - عز وجل -، لم تعرفها جماهير الأمة، وإنما نادى به بعض الشذاذ، فلا يقبل هذه الدعوى المعاصرة، في تحريف عقائد المسلمين وإشغالهم بهذه الترهات، ويتمسَّك بعقائد الأمة المتوارثة جيلاً بعد جيل؛ لأنّ العلماء قبلوها في التاريخ.
وإن التحاكم إلى التاريخ يساعد في العديد من الأمور، منها:
1. دفع العديد من الشبه التي تطرح على مذاهب الإسلام وعلوم الإسلام الأصيلة.
2.عدم تصديق ما يصوره أعداء الإسلام من الواقع السياسي الظالم، بل من يقرأ ويمعن النظر يجد العدل والاستقامة، وما يقع من ظلمة نزر يسير بالنسبة للعدل.
3.القدرة على حلّ كثير من المشاكل المعاصرة؛ لوجود نظائر لها في التاريخ.
4.التحرُّر من التبعية الغربية؛ لأننا أمة عظيمة صاحبة أمجاد عريقة، ولها فضل على جميع الأمم.
5. الشُّعور بالعزِّة والأنفة لما يشمل عليه تاريخنا من مفاخر لم تعرفها البشرية في تاريخها.
وإن التحاكم إلى التاريخ يساعد في العديد من الأمور، منها:
1. دفع العديد من الشبه التي تطرح على مذاهب الإسلام وعلوم الإسلام الأصيلة.
2.عدم تصديق ما يصوره أعداء الإسلام من الواقع السياسي الظالم، بل من يقرأ ويمعن النظر يجد العدل والاستقامة، وما يقع من ظلمة نزر يسير بالنسبة للعدل.
3.القدرة على حلّ كثير من المشاكل المعاصرة؛ لوجود نظائر لها في التاريخ.
4.التحرُّر من التبعية الغربية؛ لأننا أمة عظيمة صاحبة أمجاد عريقة، ولها فضل على جميع الأمم.
5. الشُّعور بالعزِّة والأنفة لما يشمل عليه تاريخنا من مفاخر لم تعرفها البشرية في تاريخها.