الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: التاريخ والفكر والتراث واللغة:
وتسعى الثقافة الإسلامية إلى الرقي والكمال الإنساني إلى أعلى درجاته، فإرجاع البشر إلى فطرتهم السوية التي خلقوا عليها، وإبعادهم على الصفات البهيمية التي تسعى النفس للتمسك بها، فتحرم كل السلوكيات الضارة كالسرقة والزنا والسكر وغيرها.
وتقرر الشريعة مبدأ المساواة بين جميع بني آدم في أصل الخلقة الإنسانية، وتفاضل بينهم في التقوى، قال - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير} [الحجرات:13].
واستقراء أحكام الشرع دل على أنه مبني على تحقيق المقاصد الضرورية، وحماية حاجات الإنسان، والارتقاء بحياته لما هو أحسن وأجمل وأكمل.
فهذه أهم الخصائص التي امتازت بها الثقافة الإسلامية، فكانت بذلك صالحة لكل زمان ومكان، مواكبة لكل جديد، ولم يكن شيء من ذلك لسواها، وما كانت هذه الخصائص لهذه الشريعة إلا لأنها من عند الله الذي خلق كل شيء، ويعلم حاجات خلقه، ويعلم ما يُصلحهم.
ومِن خلال هذه الخصائصِ تُدرِكُ خصائص الإسلام، فهو يختص بكونه: ربانياً، إيجابياً، يزاوج بين الواقعية والمثالية، والمرونة والثبات، ويحقق الوسطية والاعتدال والتوازن، كما يتصف بالإنسانية والعالمية والشمول والكمال والوضوح (¬1).
¬__________
(¬1) استفيد عامة هذه الوحدة من الواضح ص99ـ 111، لكن بتصرف وتهذيب واختصار وزيادة.
وتقرر الشريعة مبدأ المساواة بين جميع بني آدم في أصل الخلقة الإنسانية، وتفاضل بينهم في التقوى، قال - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير} [الحجرات:13].
واستقراء أحكام الشرع دل على أنه مبني على تحقيق المقاصد الضرورية، وحماية حاجات الإنسان، والارتقاء بحياته لما هو أحسن وأجمل وأكمل.
فهذه أهم الخصائص التي امتازت بها الثقافة الإسلامية، فكانت بذلك صالحة لكل زمان ومكان، مواكبة لكل جديد، ولم يكن شيء من ذلك لسواها، وما كانت هذه الخصائص لهذه الشريعة إلا لأنها من عند الله الذي خلق كل شيء، ويعلم حاجات خلقه، ويعلم ما يُصلحهم.
ومِن خلال هذه الخصائصِ تُدرِكُ خصائص الإسلام، فهو يختص بكونه: ربانياً، إيجابياً، يزاوج بين الواقعية والمثالية، والمرونة والثبات، ويحقق الوسطية والاعتدال والتوازن، كما يتصف بالإنسانية والعالمية والشمول والكمال والوضوح (¬1).
¬__________
(¬1) استفيد عامة هذه الوحدة من الواضح ص99ـ 111، لكن بتصرف وتهذيب واختصار وزيادة.