الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: التاريخ والفكر والتراث واللغة:
1.الشعور بأهميته في الحياة الدنيا، وأنه لم يخلق عبثاً، فهو مخلوق في هذه الحياة للعبادة والعلم والعمل والتفكير والتعاون على البر والتقوى، واتباع جميع القيم والأخلاق الطيبة.
2.أن يحمل نفسه على الخير، ويعتني بجسده وروحه وعقله، ويعتني بأسرته، فتكون العلاقة بينهم قائمة على المحبة والمودة والتناصح والترحم، قال - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون} [التحريم:6].
3.أن يعمر الأرض ويستغلها ويستخرج خيراتها، فالكون مخلوق لخدمته ومسخر له، قال - عز وجل -: {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُون} [النحل:12].
* ثامناً: الإنسانية والعالمية:
ومعنى إنسانية الثقافة أنها متوافقة مع فطرة الإنسان وخلقه وعقله وعاطفته وحاجات البدن والروح.
ومعنى العالمية أنها تخاطب جميع البشر، فليست خاصة بجنس دون جنس، ولون دون لون.
فهي لا تقبل النزعات العنصرية والعصبية الضيقة، فعن جبير بن مطعم - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا
من مات على عصبية» (¬1).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود4: 332، وسنن النسائي7: 123.
2.أن يحمل نفسه على الخير، ويعتني بجسده وروحه وعقله، ويعتني بأسرته، فتكون العلاقة بينهم قائمة على المحبة والمودة والتناصح والترحم، قال - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون} [التحريم:6].
3.أن يعمر الأرض ويستغلها ويستخرج خيراتها، فالكون مخلوق لخدمته ومسخر له، قال - عز وجل -: {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُون} [النحل:12].
* ثامناً: الإنسانية والعالمية:
ومعنى إنسانية الثقافة أنها متوافقة مع فطرة الإنسان وخلقه وعقله وعاطفته وحاجات البدن والروح.
ومعنى العالمية أنها تخاطب جميع البشر، فليست خاصة بجنس دون جنس، ولون دون لون.
فهي لا تقبل النزعات العنصرية والعصبية الضيقة، فعن جبير بن مطعم - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا
من مات على عصبية» (¬1).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود4: 332، وسنن النسائي7: 123.