الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: التاريخ والفكر والتراث واللغة:
سامية؛ فيحرّم الربا مثلاً، بقصد بث روح التعاون والتعاطف بين الناس وحماية المحتاجين، وتطهير المجتمع من الأحقاد والضغائن والظلم، وتحقيق استثمار المال بأمن وعدالة.
5. تدرج في أحكامه مراعياً أحوال الناس، واستعداداتهم، وترقيهم في مدارج التحقق بالعقائد والامتثال للأحكام، كما كان الشأن في تحريم الخمر؛ فبدأ القرآن ببيان أنه رزق حسن، لكنه ذكر أنه مسكر؛ فكانت إشارة أولى إلى التنفير منه، قال تعالى: {وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُون} [النحل: 67].
ثمّ بيّن سبحانه أن فيه منافع وإثماً، وأن الإثم أكبر، قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُون} [البقرة: 219].
ثمّ بيّن سبحانه وجوبَ الامتناع عنه أثناء أداء الصلاة، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43].
ثمّ حُرِّم تحريماً قاطعاً، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون} [المائدة: 90].
ولئن كانت الأحكام قد استقرت الآن، فإن بعض أهل العلم يرى إمكان الإفادة من هذا المنهج في باب الدعوة والتعليم والتطبيق.
* سابعاً: الإيجابية:
وتظهر إيجابية المسلم في كل أمور حياته وعلاقته مع الآخرين، ومنها:
5. تدرج في أحكامه مراعياً أحوال الناس، واستعداداتهم، وترقيهم في مدارج التحقق بالعقائد والامتثال للأحكام، كما كان الشأن في تحريم الخمر؛ فبدأ القرآن ببيان أنه رزق حسن، لكنه ذكر أنه مسكر؛ فكانت إشارة أولى إلى التنفير منه، قال تعالى: {وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُون} [النحل: 67].
ثمّ بيّن سبحانه أن فيه منافع وإثماً، وأن الإثم أكبر، قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُون} [البقرة: 219].
ثمّ بيّن سبحانه وجوبَ الامتناع عنه أثناء أداء الصلاة، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43].
ثمّ حُرِّم تحريماً قاطعاً، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون} [المائدة: 90].
ولئن كانت الأحكام قد استقرت الآن، فإن بعض أهل العلم يرى إمكان الإفادة من هذا المنهج في باب الدعوة والتعليم والتطبيق.
* سابعاً: الإيجابية:
وتظهر إيجابية المسلم في كل أمور حياته وعلاقته مع الآخرين، ومنها: